فهل كانت دولة النبي بعد أُحد ما زالت باقية عند الأدعياء المغالين في مفهوم العدد والعدة ومقدار بسط النفوذ والسيطرة؟
وهيا بنا نقف على صورة أخرى أشد كربًا تعرضت لها الدولة النبوية وذلك في غزوة الخندق أيام الأحزاب قال الله تعالى: (إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا) .