الصفحة 122 من 390

[ موطأ مالك ج1 ص 93 - سنن الدارقطني - مصنف عبد الرزاق ج1 رقم 1827 ، 1829 ، 1832 ص 474 ، 475 - كنز العمال ج4 5567، 5568- ومنتخبه هامش المسند ج3 ص 278 وفيه قال انها بدعة- والترمذي- وابا داود - وغير ذلك (1) ] (2) .

اقول:

انظر عزيزي القارىء وتامل قول العاملي انفًا ستجده اول من حاد عما قرره سابقًا فقال ان ذيل الرواية هو مما زاده الرواة بدون ان يذكر دليلًا واحدًا على ما ادعاه فكيف حصلت الزيادة ؟ ومن الذي زادها ؟ ومن قال انها زيادة (3) ؟

اما سبب الزيادة فهو عدم وجودها في زمن النبي ( وانها من اضافة عمر بالذات.

هل طبقت هذا المنهج على نفسك

نقول للسيد ما قاله في بدء كلامه:

يجب على الباحث دراسة التاريخ بحذر ووعي ، ودقة وتأمل ، حتى لا يقع في فخ التضليل والتجهيل ، ويجب ان يفتح عينيه وقلبه على كل كلمة تمر به ويحاول قدر المستطاع ان يستنطقها ، ويستخلص منها ما ينسجم مع الواقع، مما تؤيده الدلائل والشواهد المتضافرة ، ويرفض ان يتوقف في كل ما تلاعبت به الاهواء واقرت عليه الميول والعصبيات (4) (5)

(1) الصحيح من السيرة / مرتضى العاملي ج4 ص 284 ]

(2) ملاحظة:

ذكر السيد جملة من المصادر بعضها وضع له رقم الصفحة ورقم الحديث كما هو واضح ، وبعضها لم يضع له ذلك ، وهذه من طرقهم في التدليس على القارىء والباحث.

(3) العاملي هنا اتهم الرواة بهذه الزيادة ( أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم وترك حي على خير العمل ) بدون دليل .

اما الميلاني كما سياتي لاحقًا فانه حذف العبارة لانه لم يجد مخرجًا لهذا الحديث الا الاقتطاع منه .

اما اية الله السبحاني فانه ذكره وتغاضى عن التعليق عليه كما علق على احاديث اخرى كما سياتي لاحقًا ، فتربص حتى حين .

(4) المدخل لدراسة السيرة النبوية المباركة / السيد جعفر العاملي ص 11 ]

(5) اقول:

والرجل في الحقيقة لم يخرج عن منهجه كما ظننت بل هو طبقه بحذافيره وذلك لانه يجعل من اعتقاده وميوله اصلًا في القبول والرد وهو يستنطق النص حتى يظهر موافقته لاهوائه ويستخلص منه ما ينسجم مع واقع دينه ومذهبه ليس الا ، فلا تظنن بالرجل خيرًا في سوقه وعرضه لهذا المنهج ، وليس ادل على ذلك مما قاله في كتابه (ماساة الزهراء) ج1ص27 ، كما نقله عنه جعفر الشاخوري صاحب كتاب (مرجعية المرحلة وغبار التغير) ص115 راجع قوله في الصفحات السابقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت