؟! ثم ما هو حال بقية كتب الشيعة التي هي دون الكتب الثمانية في الاهمية (1) ؟!
وهكذا اختلف علماء الطائفة وتضاربت أقوالهم في صحة الكتب الأربعة، وحصل بينهم التراشق بالأقوال والردود ، فاستدل الأصوليون بأمور كثيرة نقضوا فيها أقوال الإخباريين بصحة الكتب الأربعة وبالعكس .
ان اختلاف الأصوليين والإخباريين في هذه القضية الخطيرة ، والتي أدت إلى حدوث بون ، وهوة كبيرة بين الطرفين ، جعلت بعضًا منهم يقول بصحة هذه الكتب (2)
(1) مسخ الاخلاق الاسلامية
* قال اية الله محمد اصف محسني:
وانظروا بنظر الاعتبار الى الكتب الاخلاقية المدونة الموجودة عندنا فقد مسخت الاخلاق الاسلامية فيها الى حد ما باحتفائها بالشعارات العرفانية ، والنعرات الصوفية، ومبالغات الاغبياء الجهلة ، وبالمزخرفات اليونانية ، وزينوها بالروايات الضعيفة والمجهولة ونسبتها الى الرسول الاكرم والائمة نسبة قاطعة كالمتواترات !!
[ مشرعة بحار الانوار / اية الله محمد اصف محسني ص 15]
* يقول اية الله الشيخ محمد سند:
اعتبر بعض الاجلة قلة الطرق الصحيحة والمتعاضدة لحصول الوثوق بالصدور لروايات كتاب مستدرك الوسائل ، وبحار الانوار وغيرها من المصادر الروائية .
[ بحوث في مباني علم الرجال / الشيخ محمد سند ص 35]
* قال اية الله محمد اصف محسني:
والقاصم للظهر وجود روايات معتبرة الاسانيد ، متضاربة المعاني ، متناقضة المتون، من اشهر عللها جهل الرواة في التلقي ، وضعف فهمهم ، وقصور استعدادهم في كلام الامام ، وهذا ينزل قيمة الروايات المعتبرة فضلًا عن غيرها غالبًا والله الهادي والعاصم .
[ مشرعة بحار الانوار / اية الله محمد اصف محسني ج2 ص 436]
(2) قال اية الله محمد اصف محسني:
ان المائلين الى الافراط والحاكمين بحجية كل كتاب حديثي وبحجية كل كتاب منسوب الى النبي الاكرم او الامام هم الاكثرون اما للسذاجة او قلة العلم او لشدة الاعتقاد والمحبة والاخلاص بمن ينتهي اليه سند الحديث من الرسول الاعظم واوصيائه، فيصعب عليه تضعيفه ورده ، او لحصول الاطمئنان بصدور الخبر من النبي او الامام من اسباب لا يحصل منها لغيرهم من المحققين .
[ مشرعة بحار الانوار / اية الله محمد اصف محسني ج1 ص 22]