وهذا الكذب والاقتطاع تجده في كتاب الفصول المهمة لتاليف الأمة الذي ألف لاجل التقريب مع أهل السنة فكيف الحال مع غيره من الكتب:
ويستمر مسلسل الكذب
قال محمد مهدي الاصفي:
كتب السيد عبد الحسين شرف الدين ( رض ) (1) كتابًا في تحديد عنوان الإسلام وحرمات المسلمين التي لا يجوز انتهاكها بحال واسم الكتاب ( الفصول المهمة في تأليف الأمة ) وهو كتاب قيم يحسن بكل دعاة التقريب قراءة هذا الكتاب الذي استسقى المؤلف مفاهيمه من الكتاب الكريم وما صح من السنة الشريفة عند الشيعة وأهل السنة (2) .
أي تقريب
أقول:
يقول الأصفي كتاب قيم يحسن بكل دعاة التقريب قراءته فأي تقريب في هذا الكتاب وهو يطعن بصحابة النبي ( ويكيل لهم الاتهامات المكذوبة وما تهمة(الصلاة خير من النوم) إلا خير دليل على ذلك وستجد اكثر من ذلك في كتابنا (حي على خير العمل حقيقة أم وهم) ان شاء الله .
(1) هكذا هم علماء الشيعة يترضون على علمائهم باطلاق عبارة ( رض ) رضي الله عنه، ويسبون ويشتمون صحابة رسول الله ( .
فسؤالنا للكاتب من اين جاء برضى الله على عبد الحسين وامثاله ؟ اليس صحابة رسول الله ( هم اولى من غيرهم بالترضي وقد انزل الله ايات تتلى الى ان تقوم الساعة وهي تترضى عنهم ، قال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ((التوبة:100)
وقال ايضًا: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ((الفتح:18)
ولولاهم لكان عبد الحسين ومن ترضى عنه من عبدة النار الى يومنا هذا.
(2) كتاب التقريب - الحوزة العلمية العراقية والتقريب / محمد مهدي الاصفي ص 77 ]