الصفحة 152 من 390

فهو بكتابه هذا يريد أن يحول أهل السنة إلى شيعة فهذه فكرته عن التقريب، فلو نظرت في الكتاب وجدته ينتهي إلى أن التقريب إنما يكون بإعتناق عقيدة التشيع وترك ما عليه أهل السنة .

هذا بالإضافة إلى ما يحتويه الكتاب من الكذب والتدليس والابتعاد عن الحقائق، والاصفي بعد كل ذلك يقول استسقى المؤلف مفاهيمه من الكتاب الكريم وما صح من السنة الشريفة عند الشيعة وأهل السنة ، فأي سنة شريفة استسقى منها تهمته لعمر .

فهم بهذا الصنيع يحاولون أن يضحكوا على ذقون أهل السنة عن طريق الادعاء بأنهم من دعاة التقريب وكما تفعل جمهورية إيران الإسلامية اليوم .

قلة بضاعة عبد الحسين

قال عبد الحسين:

ورواه جماعة آخرون يطول المقام بذكرهم . ووضع المحقق هامشًا تحت كلمة ( آخرون ) .

[راجع الوسائل ج4 ص/642 كتاب الصلاة-أبواب الأذان والإقامة- باب 19]

أقول:

بعد أن أحس عبد الحسين بقلة بضاعته من الأدلة ، وبضعف استدلالاته، ويأسه من ايجاد مصدر يعتمد عليه ، وفشلت كل مساعيه مع انه رمى كل سهم في كنانته وقذف كل حجر في جعبته ، فصار يخبط خبط عشواء ويتخبط في الظلمات على غير هدى ، عمد الى التلاعب بالعبارات فقال:

(ورواه جماعة آخرون يطول المقام بذكرهم ) محاولًا لذلك التدليس على القارئ وايهامه له بصدق دعواه ، وإبرازه لقضيته التي يدعو إليها بصورة مفخمة منزلًا إياها منزلة المشهور المتداول الذي بذكره يطول المقام ويتعب ذهن القارئ دون حاجة ولكنه وقع في الكذب محققًا من وراء ذلك والله اعلم أغراضه الدنيئة بالطعن بصحابة رسول الله ( ومحاولًا إلصاق أي تهمة بهم حتى وان كان ذلك الالصاق عن طريق الكذب الصريح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت