وقد وصل البعض فيها إلى حد الجنون الهستيري إذ طالت شتائمه حتى من يمر قرب منزل سماحته ! بينما اتخذ البعض الآخر أسلوب تحريف كلام سماحته ، ونسبت الآراء الغريبة التي لا يصدقها حتى المجانين ، كجواز الدخول في نوادي العراة ، وجواز العمل بالقياس محققين المثل العامي القائل:
من أين عرفت الكذب ؟ قال: من كبرها ! (1)
كتب اؤلفت تطعن بالطرفين
فحصل بين الاثنين سجال وصراع شديد تمثل بكتب اؤلفت تطعن بفضل الله منها:
( كتاب مأساة الزهراء ، كتاب خلفيات كتاب مأساة الزهراء ، الانبياء فوق الشبهات تعرية كتاب مراجعات في عصمة الانبياء ، حوار مع فضل الله حول الزهراء ) .
وغيرها الكثير من الكتب التي تتحدث ضمنًا عن هذه القضية كـ ( عصمة المعصوم ، وابهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد ) .
وفي المقابل كتب تلاميذ فضل الله ، وعلماء من المذهب الشيعي عددًا من الكتب للدفاع عنه والطعن بالعاملي منها:
( مرجعية المرحلة وغبار التغيير ، ومراجعات في عصمة الأنبياء ، وخلفيات ضلت السبيل ، وحركية العقل الاجتهادي لدى فقهاء الشيعة الإمامية ، وكتاب مأساة كتاب المأساة ، خلفيات كتاب مأساة الزهراء ، هوامش نقدية دراسة في كتاب مأساة الزهراء ) وغيرها الكثير والقادم اكثر لان الحملة بين الطرفين مستعرة لحد الان .
حجم الكذب بين الطرفين
وما حوته هذه الكتب من الردود غير التفسيق والتكفير والطعن والاخراج من الملة وظاهرة الكذب من الطرفين ، حيث بلغت من الكثرة بمكان ما لا يعقل ولا يصدق ان قام الطرفان باخراجها على شكل جداول حيث قال الشيخ جعفر الشاخوري في كتابه مرجعية المرحلة وغبار التغير:
(1) مرجعية المرحلة وغبار التغير / جعفر الشاخوري ص 24 - 428]