الصفحة 161 من 390

، فأننا سوف نجد فيها ما يشيب له الرأس من الكذب والتدليس والافتراء.

تبين لك عزيزي القارىء كم هي كمية الكذب التي افتراها علماء الشيعة على اهل السنة عندما كتبوا عنهم ، وهذا الكذب الذي هو طبيعة وسليقة وعقيدة لم تقتصر على اهل السنة فقط ، وانما هذه الطبيعة تظهر كذلك واضحة وجلية عندما تحصل خلافات بين علماء المذهب انفسهم ، فسانقل لك مثال واحد يبين لك هذه الحقيقة .

الكذب بين علماء المذهب

وهذا المثال حصل بين علمين من علماء الشيعة وهم السيد اية الله محمد حسين فضل الله الممثل باحد تلاميذه وهو الشيخ جعفر الشاخوري ، والثاني اية الله السيد مرتضى العاملي .

فكما هو معروف للمتتبعين كيف شنت على محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي المعاصر في لبنان حمله قاسية من الطعن والشتائم ، والذي كان على رأس هذه الحملة اية الله السيد مرتضى العاملي وتلاميذه ، ذكر لنا الشاخوري اسباب هذه الحملة ، فقال:

ان من أسباب هذه الحملة تعود إلى دعوته إلى محاكاة التاريخ والتحقق من حوادثه بشكل علمي ، وانه دعا كبار العلماء على مستوى العالم الإسلامي لدراسة الحوادث التاريخية وأسباب الخلاف ومعالجتها بشكل موضوعي وعلمي من خلال القران الكريم - ومن الأمور التي أنكرها والتي زادت من حدة الهجوم عليه هي مناقشته ورده لكثير من الروايات التاريخية التي تتكلم عن الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها وحادثة كسر ضلعها -

فتركزت الحملات ضد مرجعيته ، على صورة مناشير ، وكتب ، وكتيبات مجهولة الكاتب تارة ومعلومة الكاتب أخرى ، ويجمعها أسلوب التشهير، والشتائم ، والسباب وان اختلفت في درجته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت