الصفحة 160 من 390

، والأميني (1) ، وغيرهم (2)

(1) الأميني في كتابه الغدير رد على ابن حزم فيما نسبه إلى الشيعة من القول بتحريف القران فقال:

ليت هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به ، أو حكاية من عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزنًا ، بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جهالهم، أو قروي من بسطائهم ، أو ثرثار ، كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه .

[ الغدير / الأميني ج3 ص 94 - 95 ]

اكثر من خمسين جاهلًا وقرويًا وثرثارًا

أقول:

انظر إلى هذا الكذب الصريح من هذا العالم المقدس وللتأكد من كذبه لا يحتاج القارئ الا قراءة هذا البحث والذي أشرت فيه إشارات بسيطة عن تحريف القران عند علماء الشيعة وذكرت بعض اسمائهم ومن أراد المزيد فعليه بكتاب فصل الخطاب للنوري حيث ذكر أسماء اكثر من خمسين جاهلًا ، وقرويًا ، وثرثارًا ، وأسماء كتبهم التي صرحوا فيها بتحريف القران ، وارجع إلى كتابنا ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب عند الشيعة الإمامية ) .

(2) ابن المطهر يعتمد على كتب اهل السنة من دون تحقيق

قال صائب عبد الحميد في كتابه ابن تيمية حياته عقائده:

يؤخذ على ابن المطهر اعتماده بعض مصادر الحديث عند أهل السنة والاحتجاج بمروياتها دون التحقيق في صحتها وموجبات قبولها أو ردها .

وبرر ذلك صائب فقال:

وانما صنع ذلك اعتمادًا على ان مروياتهم لها نوع إقرار ان لم يكن كافيًا في الدلالة على صحتها ، فهو مفيد في الاحتجاج على الخصم من مصادر أصحابه ومروياتهم وذلك ادعى للقبول وأبلغ في الحجة .

[ ابن تيمية حياته عقائده / صائب عبد الحميد ص 225 ]

أقول:

تبريره هذا واه وضعيف وهو دليل على قلة علم وحياء ، فهذا القول لا يقول به عالم فضلًا عن جاهل ، فان كان هذا ميزان صائب في الحديث ، فلم اجهد العلماء أنفسهم ووضعوا كتب الجرح والتعديل ، وكتب الرجال ، وكتب الموضوعات من الأخبار والصحيح من الأخبار … الخ .

ففي كتب جميع الفرق ومنهم أهل السنة من هو صاحب عقيدة فاسدة ، وأخر كذاب، وثالث مندس ، ورابع ليس من أهل العلم ، وخامس ، و…وهكذا ، فهل يسمح صائب لاهل السنة أو لشخص نصراني أو يهودي ان يستدل بكتب الشيعة التي تقول بتحريف القران ، أو إعطاء صفات الله للائمة والغلو فيهم ، أو تفسيرهم الباطني للقران بناءً المبدأ نفسه وهو (ان مروياتهم وان كانت ضعيفة فلها نوع إقرار … وادعى للقبول وأبلغ في الحجة ) .

فهذا مبدأ اعوج جديد لم نسمع به من قبل .

الكذب صفة عامة لدى اتباع مذهب اهل البيت

وكما نقلنا في الصفحات السابقة قول محمد باقر الصدر ، ومرتضى العاملي عن كمية الكذب الموجود في كتبهم ، سأنقل هنا قول الوائلي وهو يذكر كثرة الكذب على أهل السنة من على منابرهم حيث قال في كتابه تجاربي مع المنبر:

قال الدكتور الوائلي:

لقد جاءني هذا العام في لندن جماعة ممن توزعهم بلدان المهجر وهم شرائح حصلوا على أعلى الدرجات الأكاديمية ، وحملوا معهم أشرطة مسجلة لبعض من يمارس القراءة وقالوا:

ان في هذه الأشرطة روايات ادعى القائل إنها في كتب الصحاح عند أهل السنة وحينما بحثنا عن ذلك لم نجد لها أثرًا ، وفي هذه الأشرطة إحصاءات وادعاءات لا تلتقي والواقع كما لا تلتقي والعلم وقد سبب لنا ذلك إحراجا بل واضعف ثقة الناس في مؤسساتنا الدينية … .

[ تجاربي مع المنبر / الدكتور الوائلي ص 50 ]

أقول:

صدق محسن الأمين حينما قال:

فأما الكذب فالشيعة منزهون عنه .

[ الشيعة في مسارهم التاريخي / السيد محسن الأمين العاملي ص 111 ]

وصدق السيد علاء الدين القزويني عندما قال:

فصفة الكذب ليست من صفات شيعة امير المؤمنين الامام علي .

[ نقض شبهات اهل السنة حول الشيعة / السيد علاء الدين السيد امير محمد الكاظمي القزويني - ص 24 ]

وصدق محمد الرضي الرضوي في كتابه كذبوا على الشيعة ، عندما قال:

اما الشيعة الامامية فحاشاهم من الكذب فانه محرم في دينهم ، فلا يتعمده علماؤهم فضلًا عن المراجع الدينية عندهم فهم ينظرون اليهم بعين الاجلال والاكبار ولو شعر احد عوام الشيعة بصدور كذبة من احد من مراجعهم حكم عليه بالفسق وعدل عن تقليده فورًا ، لعلمه ان الكذب فسق لا يجوز لمسلم عادي ان يرتكبه فضلًا عن عالم هو مرجع من مراجع المسلمين في احكامهم .

[ كذبوا على الشيعة / محمد الرضي الرضوي ص 181 ]

اقول:

الكذب ديني ودين آبائي .

إن لم يكن الكذب عند الشيعة فعند من يكون ؟ وقالوا قديمًا اكذب من رافضي !

ولذلك روى الشيعة في بعض كتبهم عن الصادق ، انه قال:

لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم .

[ معجم احاديث الامام المهدي / علي الكوراني ج3 ص 422] [ رجال الكشي / ص299 ]

وذلك لكثرة انتشار الكذب عندهم حتى ان اول مهمة يبدا بها القائم هو تصفية الشيعة من الكذابين .

نقل اية الله السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه المدخل لدراسة السيرة النبوية المباركة اقوال علماء اهل السنة في كذب الشيعة فقال:

سئل مالك عن الرافضة ، فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنهم فانهم يكذبون .

وعن الشافعي:

لم ار احدًا من اهل الاهواء اشهد بالزور من الرافضة .

وعن شريك:

احمل العلم عن كل ما لقيت الا الرافضة ، فانهم يضعون الحديث ويتخذونه دينًا .

قال ابو عصمة لابي حنيفة:

ممن تامرني ان اسمع الاثار ؟! قال: من كل عدل في هواه الا الشيعة فان اصل عقائدهم تضليل اصحاب محمد( .

قال التهانوي:

نحن نعلم: انهم كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل ابي بكر وعمر وعثمان كما كذبوا في كثير مما يرونه في فضائل علي ، وليس في اهل الاهواء اكثر كذبًا من الرافضة .

ويقول هارون الرشيد:

طلبت اربعة فوجدتها في اربعة: طلبت الكفر فوجدته في الجهمية ، وطلبت الكلام والشغب فوجدته في المعتزلة ، وطلبت الكذب فوجدته عند الرافضة ، وطلبت الحق فوجدته مع اصحاب الحديث .

وعن يزيد بن هارون قال:

يكتب عن صاحب كل بدعة ، اذا لم يكن داعية الا الرافضة فانهم يكذبون .

[ االمدخل لدراسة السيرة النبوية المباركة / السيد جعفر مرتضى العاملي ص 238]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت