الصفحة 164 من 390

ولو احببنا المزيد لزدنا لكنا اثرنا هنا الايجاز وما سلف فيه الكفاية لمن كان له دراية ، ولك ان تتصور عزيزي القارىء ما هو مستوى الدقة في النقل ونسبة الصدق عندما ينقل الشيعة من كتب اهل السنة اذا كان هذا حاله عندما ينقل احدهم من الاخر معتمدين على مصادرهم وكتبهم انفسهم ، فهذا الكذب قد حصل بين ايتين من ايات الله وليس بين عوام الشيعة ؟ هذا الكذب حصل بين ركاب سفينة اهل البيت وهم اتباع مذهب واحد ؟! فكيف سيكون الحال عندما ينقلون عن الاعداء - اهل السنة - وهم يتربصون بهم الدوائر؟!!

كلمة الى دعاة التقريب

ومن نافلة القول ، اوجه كلامي الى دعاة التقريب ، فاقول:

انظروا ماذا فعل الشيعة باحد كبار مراجعهم ( اية الله محمد حسين فضل الله) ، (سب ، لعن ، تكفير ، اخراج من الملة ) بل قد وصل الحال بينهم - في دمشق عند مرقد السيدة زينب - حد الاقتتال لولا تدخل قوات الامن السورية، بل قد قتل احد انصار فضل الله ، وصاروا يهتفون بحق السيد فضل الله الاهازيج المهينة، ومنها:

اية الله شلون اية ** يروح فدوة للمطايا

كل هذه الاشياء حصلت لانه قد انكر قضية تاريخية - كسر ضلع الزهراء رضي الله عنها (مع العلم انه لم ينكر حادثة الهجوم على البيت) - والتي لم تثبت عنده بطريق صحيح ، واحس ان ترويج مثل هذه الافكار ما هو الا طعن بشخص الامام علي رضي الله عنه لانه لم يستطع ان يدافع عن زوجته ويحمي بيته .

فهل تبتغون من مثل هؤلاء ان يرضوا عنكم ، وعن صحابة رسول الله- وعلى راسهم عمر الذي قام بالهجوم - ؟!! وانتم تنكرون اصل دينهم (الامامة) وهي فوق تلك القضية التاريخية بمئات المراحل ؟!!

سادسًا

قال عبد الحسين:

وانما أمر به الخليفة الثاني فيما دلت عليه

الأحاديث المتواترة من طريق العترة الطاهرة

سادسًا:

إن هناك أحاديث متواترة من العترة تخالف ذلك حيث قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت