الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر، الله أكبر ، أشهد أن لا اله إلا الله ، أشهد أن لا اله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا رسول الله ، أشهد أن محمدًا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا اله إلا الله ، لا اله إلا الله والإقامة كذلك .
ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي مثله وزاد: ولا بأس أن يقال في صلاة الغداة على أثر حي على خير العمل:
الصلاة خير من النوم مرتين للتقية (1) .
الرواية السادسة:
قال صاحب المعتبر في كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي من أصحابنا قال: حدثني عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الأذان الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله، وقال: في آخره: لا إله إلا الله مرة ، ثم قال: إذا كنت في أذان الفجر فقل (الصلاة خير من النوم) بعد حي على خير العمل ، وقل بعد الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، ولا تقل في الإقامة الصلاة خير من النوم ، إنما هو في الأذان (2) (3)
(1) تهذيب الأحكام / ج1 ص150 ] [ الاستبصار / ج1 ص307 ] [ وسائل الشيعة / ج4 ص644]
(2) بحار الأنوار / المجلسي ج 81 ص 118 - 119 ]
(3) تخبطهم في تأويل الروايات الصحيحة التي تثبت التثويب
أنكر المحقق الحلي على شيخ الطائفة الطوسي تبريره الحديث بالتقية عما نقله عنه المجلسي في بحاره:
قال المجلسي: قال المحقق ( ره ) : قال الشيخ في الاستبصار:
هو للتقية ولست أرى هذا التأويل شيئا ، فان في جملة الأذان حي على خير العمل، وهو انفراد الأصحاب فلو كان للتقية لما ذكره ، لكن الوجه أن يقال فيه روايتان عن أهل البيت أشهرهما تركه .
[ بحار الانوار / المجلسي ج18 ص 119 ]
رد يوسف البحراني في حدائقه بشده على قول المحقق الحلي ، فقال:
بل الاظهر هو ما ذكره الشيخ اذ هو الموافق لمقتضى الاخبار المستفيضة عن ائمة الهدى (عليهم السلام) من عرض الاخبار في مقام الاختلاف على مذهب العامة والاخذ بخلافهم ، وان كان هو وغيره قد الغوا هذه القواعد المنصوصة والقوها وراء ظهورهم واتخذوا قواعد لا اصل لها في الشريعة كما اوضحنا في غير مقام .
[ الحدائق الناضرة / يوسف البحراني ج7 ص 418]
وستجد المزيد من هذا التخبط في الصفحات القادمة .