فالتقية عند الشيعة الإمامية ركن مهم من أركان الدين كالصلاة بل هي أعظم حسب ادعائهم ، وكما بينا ذلك في كتابنا (الشهادة الثالثة في الأذان حقيقة أم افتراء) كيف ان التقية لعبت دورًا كبيرًا في تحريف الروايات الصحيحة في الأذان من باب التقية ، واليك بعض الروايات عن الأئمة تبين فضل التقية، ولكن قبل ذلك اذكر لك تعريفها وكما عرفها المفيد فقال:
( التقية كتمان الحق وستر الإعتقاد فيه وكتمان المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراًَ في الدين أو الدنيا …… )
* قال الصادق(:
لو قلت أن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا (1) .
* وقال الباقر(:
إن تسعة أعشار الدين التقية ، ولا دين لمن لا تقية له (2) .
وعدّو ترك التقية ذنبًا لا يغتفر على حد الشرك بالله .
* يغفر الله للمؤمن كل ذنب يظهر منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين:
ترك التقية ، وتضييع حقوق الإخوان (3) .
والتقية عند الشيعة حالة مستمرة وسلوك جماعي دائم .
* قال ابن بابويه في كتاب ( الاعتقادات ) :
والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة (4) .
* عن الباقر ( قال:
لا تبثُوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا ….
* عن الصادق( قال:
(1) السرائر / ابن إدريس ص479 ] [ من لا يحضره الفقيه / ابن بابوية ج2 ص80 ] [ جامع الأخبار / ص110 ] [ وسائل الشيعة / الحر العاملي / ج7 ص94 ] [ بحار الأنوار / ج75 ص412-414 ]
(2) أصول الكافي / ج2 ص217 ] [ المحاسن / البرقي ص 259 ] [ وسائل الشيعة / ج11 ص460 ] [ بحار الأنوار / المجلسي ج75 ص423 ]
(3) تفسير الحسن العسكري/ ص130] [وسائل الشيعة / ج75 ص423 ] [ بحار الأنوار / ج75 ص 415 ]
(4) الاعتقادات / الصدوق ص114-115 ]