الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم
هناك شواهد كثيرة تفيد ان التقية عندهم ليست هي التقية الشرعية المنوطة بالضرورة بل هي الكذب ، والخداع ، وتحليل الحرام ، وتحريم الحلال ، وتغيير شرع الله ، فمن ذلك انهم نسبوا إلى رسول الله ( العمل بالتقية بلا ضرورة حيث رووا عن أبي عبد الله ( انه قال:
لما مات عبد الله بن أبي سلول حضر النبي( جنازته فقال عمر لرسول الله ( ألم ينهك الله أن تقوم على قبره فقال له:
ويلك ما يدريك ما قلت إني قلت اللهم احش جوفه نارًا ، واملا قبره نارًا، واصله نارًا .
قال أبو عبد الله (: فبدا من رسول الله ما يكره(1) .
اباء النبي واجداده يستخدمون التقية
تصور حتى اباء النبي( واجداده يستخدمون التقية وهذا ما اتفقت عليه الامامية، وحالهم هذا يدل على انهم يعرفوها قبل ان تشرع في القران .
يقول محمد اصف محسني في كتابه مشرعة بحار الانوار ناقلًا كلام المجلسي في بحار الانوار:
اتفقت الامامية على ان والدي الرسول وكل اجداده الى ادم كانوا مسلمين بل كانوا من الصديقين ، اما انبياء مرسلين ، او اوصياء معصومين ولعل بعضهم لم يظهر الاسلام تقية (2) .
يصلون وراء ائمة اهل السنة ويلعنونهم
يفرح البعض وهم يشاهدون الشيعة يقتدون بائمة اهل السنة في الصلاة ولكن لا يعلمون حقيقة هذه الصلاة وما يظمره الشيعي في قلبه على هذا الامام ، واليك هذه الرواية لتعرف هذه الحقيقة:
نظر الباقر الى بعض شيعته وقد دخل خلف بعض المخالفين الى الصلاة واحس الشيعي بان الباقر قد عرف ذلك منه فقصده وقال:
اعتذر اليك يابن رسول الله من صلاتي خلف فلان فاني اتقيه ولولا ذلك لصليت وحدي .
قال له الباقر:
(1) الكافي / الكليني كتاب الجنائز باب الصلاة على الناصب ج3 ص 189 ]
(2) مشرعة بحار الانوار / محمد اصف محسني ج1ص303 ]