الصفحة 176 من 390

(… وجه في أصحابنا ، ثقة جليل القدر ، صنف فأكثر كان عنده مال للصاحب( وسيف فأوصى به إلى جاريته فهلك…) (1)

قال اليافعي وغيره:

( يقتضي أن يكون ابن الجنيد من رجال الغيبة الصغرى معاصرًا للسفراء بل ما ذكره النجاشي والعلامة من أمر السيف والمال قد يشعر بكونه وكيلًا ) (2) .

في رجال بحر العلوم المعروف بالفوائد الرجالية قال:

( محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الكاتب الإسكافي ، من أعيان الطائفة، وأعاظم الفرقة وأفاضل قدماء الإمامية ، وأكثرهم علمًا ، وفقهًا ، وأدبًا، وأكثرهم تصنيفًا وأحسنهم تحريرًا ، وأدقهم نظرًا ، متكلم فقيه ، محدث أديب، واسع العلم صنف في الفقه والكلام والأصول والأدب والكتابة وغيرها ، تبلغ مصنفاته غير أجوبة مسائله نحو من خمسين كتابًا منها كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة كتاب كبير نحو من عشرين مجلدًا يشتمل على جميع كتب الفقه وعده كتبه تزيد على مائة وثلاثين كتابًا…) . (3)

وقال عنه السيد الحسن الصدر الكاظمي في كتابه تأسيس الشيعة:

( ابن الجنيد شيخنا الأقدم ، وفقيهنا الأعظم…) .

ثم قال:

( كان في عصر الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني إمام المحدثين من أهل القرن الثالث ، ومعاصر أيضًا للشيخ علي ابن بابويه القمي الشيخ الصدوق، وللمولى أبي القاسم حسين ابن روح السفير الثالث…) . (4)

هذه ترجمة ( الإسكافي ) و ( الجعفي ) غني عن التعريف ، فقد ذكر محسن فيض الكاشاني في كتابه مفاتيح الشرائع بأنه كان يقول أيضًا في الأذان الصلاة خير من النوم .

ترجمة الجعفي

(1) المصدرالسابق ] [ إيضاح الاشتباه / للعلامة ص88-89]

(2) روضات الجنات / الخونساري ج6 ص139]

(3) رجال السيد بحر العلوم / محمد مهدي بحر العلوم ج3 ص205]

(4) رجال السيد بحر العلوم / محمد مهدي بحر العلوم ج3 ص205]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت