الصفحة 178 من 390

الفرق بين (الشهادة الثالثة) و (التثويب)

مما تقدم نرى أن عبارة ( الصلاة خير من النوم ) عبارة قد وردت عن النبي( وآل بيته بروايات صحيحة ، واقرها بعض علماء الشيعة .

ورفعت في أذان أهل السنة على زمن النبي محمد ( ومن بعده الخلفاء الراشدين( أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ) ، وبقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ومن تبعهم بإحسان ، إلى يومنا هذا .

والفرق بينها وبين عبارة ( أشهد أن عليًا ولي الله ) (1) :

* أن الأخيرة لم ترد عن النبي ( ولا عن أهل بيته.

* وينكرها كثير من علماء الشيعة .

* ولا تجدها عند أي مذهب من مذاهب المسلمين .

* ولم ترفع من مآذن المسلمين لا على زمن النبي ( ولا على زمن من جاء من بعده من الخلفاء الراشدين وصحبه المؤمنين رضي الله عنهم وأرضاهم، وإنما هي من وضع المفوضة الملعونين على لسان الأئمة ، وقام بنشرها بالسيف إسماعيل الصفوي(2)

(1) اقول:

ها انا قد اثبت عبارة (الصلاة خير من النوم) بروايات وردت عن النبي( في كتب اهل السنة ، واثبتها بروايات عن الائمة وردت في كتب الشيعة ، واثبتها باقوال علماء الشيعة .

لكن الشيعة لم يستطيعوا ان يثبتوا عبارة (اشهد ان عليًا ولي الله ) برواية واحد موضوعة كانت او مكذوبة وردت عن النبي ( او عن الائمة ذكرت في واحد من كتبهم الكثيرة ومنها كتاب بحار الانوار الذي بلغت عدد مجلداته(110) مجلدات بالرغم مما يحوي هذا الكتاب من جراثيم وميكروبات كما بينا ذلك في الصفحات السابقة .

(2) قال الشيخ محمد سليمان:

يبدو أن إضافة الشهادة الثالثة لم تكن مذكورة في الأذان قبل أن يأمر بها الشاه إسماعيل الصفوي عام ( 907 هـ ) .

[ تطور المباني الفكرية للتشيع في القرون الثلاثة الأولى/حسين المدرسي الطباطبائي ص 73]

* قال السيد حسين المدرسي الطباطبائي:

يذكر الميرزا محمد الاخباري في رسالة (الشهادة بالولاية) ان فقيه الشيعة الكبير الشيخ جعفر كاشف الغطاء ارسل الى فتحلي شاه القاجاري يطلب منه منع الشهادة الثالثة في الاذان ووضع لذلك رسالة تحت اسم ( رسالة في المنع من الشهادة بالولاية في الاذان ) .

[ تطور المباني الفكرية للتشيع في القرون الثلاثة الأولى / السيد حسين المدرسي الطباطبائي ص 73 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت