الرأي السائد لدى الفكر الإمامي ان الإمامة اصل من أصول الدين وليست من الفروع (1) .
الأصول ثلاثة
* يقول محمد جواد مغنية:
الأصول ثلاثة: التوحيد ، والنبوة ، والمعاد ، فمن شك في اصل منها ، أو ذهل عنه قاصرًا أو مقصرًا فليس بمسلم ومن آمن بها جميعًا جازمًا فهو مسلم (2) .
* وقال أيضًا:
فالإمامة ليست أصلًا من أصول دين الإسلام وانما هي اصل لمذهب التشيع فمنكرها مسلم إذا اعتقد بالتوحيد ، والنبوة ، والمعاد ، ولكنه ليس شيعيًا (3) .
* ويقول أيضًا:
اصول الإسلام ثلاثة: التوحيد ، والنبوة ، والبعث (4) .
* قال محمد اصف المحسني:
اعلم ان الإمامة وان كانت عند الإمامية من الأصول دون الفروع ، لكنها من اصول المذهب دون اصول الدين .
فمن أنكرها لا يخرج عن دين الإسلام إلا عند جماعة قليلة لا تتجاوز عشرة، بل يخرج عن مذهب الشيعة (5) .
* وقال أيضًا:
ان إنكار الإمامة لا يوجب الحكم بكفر المسلم الآخر … فالإمامة من اصول المذهب وليست من اصول الدين (6) .
* نقل عبد الهادي الفضلي كلام الشيخ كاشف الغطاء في كتابه اصل الشيعة وأصولها فقال:
الإسلام والأيمان مترادفان ويطلقان على معنى اعم يعتمد على ثلاثة أركان:
التوحيد ، والنبوة ، والمعاد (7) .
* يقول الأميني صاحب الغدير:
ان الإمامة من اصول المذهب وليست من اصول الدين (8) .
(1) معالم الإمامة / آية الله العظمى السيد علي الحسني البغدادي ص 33 ]
(2) نقض الوشيعة الشيعة بين الحقائق والأوهام / محسن الأمين ص 123]
(3) مع الشيعة الإمامية / محمد جواد مغنية ص8]
(4) تفسير الكاشف / محمد جواد مغنية ج7 ص 623 - ج3 ص 160]
(5) محمد اصف محسني/صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الاعتقادية ص 201]
(6) الندوة / محمد حسين فضل الله ج1 ص 358 ]
(7) مذهب الإمامية بحث في النشأة واصول العقيدة والتشريع /عبد الهادي الفضلي ص 56]
(8) الغدير / الأميني ج3 ص 216 ]