الصفحة 279 من 390

* السيد محمد سعيد الحكيم في كتابه في رحاب العقيدة ذكر تحت عنوان ما تضمن تعيين أحاد الأئمة الاثني عشر باسمائهم أو نعوتهم أو نحو ذلك ، فروى تحت هذا الباب أربعة وستين حديثًا جمعها من مصادر شيعية متعددة فيها اسماء الأئمة الاثنى عشر واحدًا بعد واحد ، ثم قال وربما لم نستوف الأحاديث الواردة في ذلك وفيما ذكرناه كفاية (1) .

الأئمة معروفون بعددهم فقط

* اما المرجع الديني المحقق آية الله أبو القاسم الخوئي فيرى العكس ففي كتابه مسائل وردود:

سئل الخوئي عن الجمع بين الروايات التي تدل على جهل كبار الأصحاب بالإمام بعد الصادق ( ، وبين الروايات التي تحدد اسماء الأئمة ( جميعًا منذ زمن الرسول ( ؟

وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفة الأمام بعد الأمام ؟

فأجاب: بسمه تعالى:

الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة (باثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم باسمائهم واحدًا بعد واحد.

ثم ذكر سببًا لذلك ، فقال:

حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق ، بل تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاؤه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم إلا أصحاب السر لهم (2) (3) .

لا يقدح علماء الشيعة بعلمائهم بالرغم من مخالفتهم لاصول المذهب

(1) في رحاب العقيدة / السيد محمد سعيد الحكيم ص 211 ]

(2) مساءل وردود / اية الله السيد أبو القاسم الخوئي ص 124 - الطبعة الرابعة النجف]

(3) أجاب الجواب نفسه على السؤال نفسه:

المرجع الديني الأعلى زعيم الحوزة العلمية آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر .

[ مسائل وردود / ج1 ص 80 الطبعة الأولى النجف ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت