الصفحة 290 من 390

* وقال ايضًا الشيخ محمد جميل حمود في كتابه أبهى المداد في شرح مؤتمر بغداد:

لم يكتف عمر بن الخطاب بالحذف من فصول الأذان حتى زاد فيه (الصلاة خير من النوم) في صلاة الصبح ، فقد روى (مالك في موطأه) تحت عنوان ما جاء في النداء للصلاة قال: بلغني إن المؤذن ….. . (1)

* قال أسد حيدر في كتابه كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة:

لقد أبدلوا مكان عبارة حي على خير العمل في الأذان مكانها كلمة (الصلاة خير من النوم) كما يروي مالك بن انس في (موطأه) : إن المؤذن ….. في نداء الصبح.

ثم قال: قول الصلاة خير من النوم إنما هو من اجتهادات الخليفة عمر (2) .

* قال الدكتور عبد الجبار شرارة في كتابه المواجهات حوار بين الشيعة والسنة:

اضافة جزء الى الاذان ليس في الاذان وهو الصلاة خير من النوم ، راجع في ذلك ان شئت الموطأ وشرح الزرقاني على (الموطأ) ، وموطا مالك يعتبر من الكتب المعتمدة عند اهل السنة يقول اضيفت الصلاة خير من النوم متاخرة (3) .

* قال السيد مرتضى الرضوي في كتابه دفاع عن السنة المحمدية بعد ان نقل ما نقله اسلافه من الاتهامات لعمر ، وهي اثر الموطأ وبعد ان نقل قول عبد الله بن عمر مبتورًا حيث قال:

ثم انظر ماذا يقول ابن عمر عن هذه البدعة ( والولد من أبيه ) عن مجاهد قال:

دخلت مع ابن عمر مسجدًا ، وقد أذن فيه ، ونحن نريد أن نصلي فيه فثوب المؤذن ( يعني قال: الصلاة خير من النوم ) .

فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال:

اخرج بنا من هذا المبتدع ، ولم يصل فيه ثم قال: أخرجه الترمذي ورواه في المجلد الثاني من جواهر الأخبار والآثار .

ثم قال:

(1) أبهى المداد في شرح مؤتمر بغداد / الشيخ محمد جميل حمود ج2 ص 700 ]

(2) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة / أسد حيدر ج1ص275 - ج3ص284]

(3) المواجهات حوار بين الشيعة والسنة / الدكتور عبد الجبار شرارة ص217- 218 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت