فهرس الكتاب
18-نجدهم يسبغون صفات التعظيم على رجال مغمورين عند اهل السنة فتجد اوصافًا مثل علامة اهل السنة والامام المقدم ، وفخر المتأخرين الى غير ذلك من الاوصاف التي تهدف الى ايهام أهل السنة والشيعة على حد سواء بان هذا العالم معتبر عند أهل السنة واذا كان الامر كذلك فيجب الانصياع لما سيقوله .
واعتقد ان الهدف من وراء ذلك هو تهيئة النفوس لقبول اقوال هذا العالم التي ان تتبعناها سنجدها موافقة لاهواء الشيعة او فيها مدح لمذهب الامامية ومن هذا القبيل ما نجده عند من يسمون ( بالمستبصرين ) فستجد الشيعة يلهجون بذكر محاسن هؤلاء وكيف انهم كانوا مقدمين في المذهب السني وكيف انهم عرفوا الحق نتيجة بحثهم العلمي الرصين ( الاعوج على الحقيقة ) .
وهكذا عزيزي القارى لو رجعت الى كل من كتب عن هذه التهمة فانك لن تجده يخرج عن اقوال عبد الحسين شرف الدين يرددها كالببغاء من دون تمحيص ولا تدقيق .
واقول وانا كلي ثقة بما اقول وجاءت هذه الثقة بعد دراسة وبحث سنفرد له كتابا خاصا ان شاء الله انه ما من عالم شيعي كتب لنصرة مذهبه والطعن باهل السنة الا وله مثل هذا الكذب والتدليس والاقتطاع اقولها بحق وسنثبتها انشاء الله.
* قال المستبصر مروان خليفات في كتابه وركبت السفينة:
هذه العبارة التي تسمع كل يوم في أذان الفجر ، لم تكن في الأذان الذي جاء به الإسلام ومات النبي صلى الله عليه وسلم والأذان كما هو حتى جاء عمر وأضافها إليه ، اخرج مالك في موطئه ….. الخ.
ثم قال باكيًا على الإسلام والمسلمين: