نعم يمكن القول بالجواز فيه إذا كان التكبير في الأذان مثلًا مع عدم قصد التشريع (1) .
* وقال النجفي في الجواهر:
فالوجه أن يقال: في التثويب روايتان اشهرهما تركه (2) .
6-الشيخ محمد علي الأنصاري:
قال الشيخ محمد علي الأنصاري في كتابه الموسوعة الفقهية الميسرة:
بالنسبة الى حكم القول بالتثويب ( الصلاة خير من النوم ) ففيه أقوال:
الأول:
القول بالتحريم: وهو مختار الشيخ في النهاية ، وابن حمزة ، وابن إدريس، والعلامة في القواعد ، والمختلف ، والمحقق الثاني ، وصاحب المدارك .
الثاني:
القول بالكراهة: وهو مختار السيد المرتضى ، والشيخ الطوسي ، والمحقق الحلي ، والشهيد الأول .
الثالث:
التعبير عنه بدعة من تعرض لحرمته إلى كراهته: فعل ذلك العلامة في عديد من كتبه ، والشهيد في روض الجنان ، والسبزواري في الذخيرة ، والكاشاني في الوافي حسبما نقله عنهم في الجواهر .
الرابع:
القول بأباحته: وهو المنقول عن ابن الجنيد ، والجعفي (3) .
الم يطلع على هذا الاختلاف عبد الحسين والسبحاني
اقول:
بعد استعراض الاقوال المختلفة عند علماء الشيعة في مسالة التثويب ، فهل يبقى بعد الان مطعن على اهل السنة بانهم اختلفوا ؟ او ان الشافعي لا يقول بالتثويب ؟ او انه وردت عن أبي حنيفة روايتان في التثويب ؟ وغيرها من الاتهامات الغريبة التي لا تصمد مع اصول البحث العلمي .
واقول زيادة على ذلك الم يطلع على هذا الاختلاف عبد الحسين ، والسبحاني قبل ان يطعنوا باهل السنة وعلمائهم ؟ ام هو طعن ، مجرد للطعن بصحابة النبي( لكي ترتاح نفوسهم ويشفى غليلها ؟
(1) كتاب مسألة الصلاة خير من النوم المجمع العلمي لاهل البيت- لجنة البحوث والدراسات/قم المقدسة ص41]
(2) جواهر الكلام / محمد حسن النجفي ج9 ص 112]
(3) الموسوعة الفقهية الميسرة / الشيخ محمد علي الأنصاري ج1 ص 385 ] [ انظر كذلك: الحدائق الناضرة/ يوسف البحراني ج7 ص 417- 418 ]