الصفحة 313 من 390

نعم يمكن القول بالجواز فيه إذا كان التكبير في الأذان مثلًا مع عدم قصد التشريع (1) .

* وقال النجفي في الجواهر:

فالوجه أن يقال: في التثويب روايتان اشهرهما تركه (2) .

6-الشيخ محمد علي الأنصاري:

قال الشيخ محمد علي الأنصاري في كتابه الموسوعة الفقهية الميسرة:

بالنسبة الى حكم القول بالتثويب ( الصلاة خير من النوم ) ففيه أقوال:

الأول:

القول بالتحريم: وهو مختار الشيخ في النهاية ، وابن حمزة ، وابن إدريس، والعلامة في القواعد ، والمختلف ، والمحقق الثاني ، وصاحب المدارك .

الثاني:

القول بالكراهة: وهو مختار السيد المرتضى ، والشيخ الطوسي ، والمحقق الحلي ، والشهيد الأول .

الثالث:

التعبير عنه بدعة من تعرض لحرمته إلى كراهته: فعل ذلك العلامة في عديد من كتبه ، والشهيد في روض الجنان ، والسبزواري في الذخيرة ، والكاشاني في الوافي حسبما نقله عنهم في الجواهر .

الرابع:

القول بأباحته: وهو المنقول عن ابن الجنيد ، والجعفي (3) .

الم يطلع على هذا الاختلاف عبد الحسين والسبحاني

اقول:

بعد استعراض الاقوال المختلفة عند علماء الشيعة في مسالة التثويب ، فهل يبقى بعد الان مطعن على اهل السنة بانهم اختلفوا ؟ او ان الشافعي لا يقول بالتثويب ؟ او انه وردت عن أبي حنيفة روايتان في التثويب ؟ وغيرها من الاتهامات الغريبة التي لا تصمد مع اصول البحث العلمي .

واقول زيادة على ذلك الم يطلع على هذا الاختلاف عبد الحسين ، والسبحاني قبل ان يطعنوا باهل السنة وعلمائهم ؟ ام هو طعن ، مجرد للطعن بصحابة النبي( لكي ترتاح نفوسهم ويشفى غليلها ؟

(1) كتاب مسألة الصلاة خير من النوم المجمع العلمي لاهل البيت- لجنة البحوث والدراسات/قم المقدسة ص41]

(2) جواهر الكلام / محمد حسن النجفي ج9 ص 112]

(3) الموسوعة الفقهية الميسرة / الشيخ محمد علي الأنصاري ج1 ص 385 ] [ انظر كذلك: الحدائق الناضرة/ يوسف البحراني ج7 ص 417- 418 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت