قال: روى الشيخ في التهذيب أن الصادق كان ينصرف من الصلاة بلعن أربعة من الرجال منهم أبو بكر وعمر ) .
وقال: وليتأمل العاقل المنصف أنه هل يجوز أن يتولى منصب الخلافة الذي هو معظم منصب النبوة مثل شيخ تيّم الجاهل - أبو بكر - بأمور الدين … ومثل عُتلّ عدي الزنيم - عمر - ذي الفظاظة والغلظة والمكر والخديعة … ومثل ثور بني أمية - عثمان - الذي حملهم على أعناق الناس (1) .
ومن عباراته التي يلعن فيها الصحابة:
وقد وقع كل من الأمرين من أبي بكر وعمر عليهما اللعنة … وقد وقع من عثمان لعنه الله …. عثمان بن عفان لعنه الله … في نبذه من الأحكام التي صدرت من أبي بكر لعنه الله … في نبذه من مخالفة عمر لعنه الله … نبذه من مخالفات عثمان لعنه الله … ومن أدل دليل على كفر عثمان واستحقاقه اللعن … فلعنة الله عليه - أي عثمان - وعلى صاحبيه ، وأشياعهم، وأتباعهم إلى يوم الدين (2) .
اللعن افضل من جميع الأذكار
* قال آيه الله محمد نبي التوسيركاني في كتابه لئالى الأخبار في باب الأدعية الواردة للتعقيب:
ومما يستفاد منه إن اللعن عليهم وعلى غيرهم من الأعداء افضل من جميع الأذكار والأوراد والتعقيبات حتى الصلاة على النبي واله ، وكلمة التوحيد وغيرها مما مر فضلها في الباب السابع بل من جميع الطاعات والعبادات حتى الصلاة والصوم …. .
وقال مرت في الباب السابع قصة غريبة من امرأة فاحشة كانت تزني بابنها ونجت بعد موتها بسبب الصلاة على النبي واله ، واللعن على أعدائهم لهما نفع عظيم في المقام فأرجعهما لان لا تفتر من لعن هؤلاء الملاعين وغيرهم من الأعداء .
تنبيه للقراء
ثم أعطى تنبيهًا للقراء يقول فيه:
(1) نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت /علي بن عبد العال الكركي ص5 - 12 ]
(2) نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت - مخطوط /علي بن عبد العال الكركي ص82 ، 85 ، 86، 105، 113 ، 135 ، 162، 19 ]