الصفحة 337 من 390

اعلم أن اشرف الأمكنة والأوقات والحالات وانسبها للعن عليهم (عليهم اللعنة ) إذا كنت في المبال فقل عند كل واحدة من التخلية ، والاستبراء ، والتطهير، مرارًا بفراغ من البال:

اللهم العن عمر ثم أبا بكر ، وعمر ثم عثمان ، وعمر ثم معاوية ، وعمر ثم يزيد ، وعمر ثم ابن زياد ، وعمر ثم ابن سعد ، وعمر ثم شمرًا وعمر ، ثم عسكرهم وعمر ، اللهم العن عائشة وحفصة وهند وأم الحكم والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة (1) (2)

(1) لئالى الأخبار / آيه الله محمد نبي التوسيركاني ج4 ص 92 في باب الأدعية الواردة للتعقيب ]

(2) روى الملا كاظم عن ابي حمزة الثمالي عن زين العابدين انه قال:

من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة كتب الله له سبعين الف الف حسنة ، ومحي عنه الف الف سيئة ، ورفع له سبعون الف الف درجة ومن امسى يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك ، قال: فمضى مولانا علي بن الحسين ، فدخلت على مولانا ابي جعفر محمد الباقر ، فقلت: يامولاي حديث سمعته من ابيك قال:

هات ياثمالي ، فاعدت عليه الحديث ، فقال: نعم يثمالي ، اتحب ان ازيدك ؟ فقلت: بلى يامولاي ، فقال: من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي ، ومن امسى لعنهما لعنة واحدة لم يكتب عليه ذنب في ليلة حتى يصبح .

* قال الدكتور ابراهيم بن عامر الرحيلي في كتابه الانتصار للصحبة والال من افتراءات السماوي الضال معلقًا على هذه الرواية:

ان عامة العقلاء من هذه الامة بل ومن اصحاب الملل السماوية يدركون ادراكًا ضروريًا من دين الله ، ان الله ما تعبد امة من الامم بلعن احد من الكفار ولو كان من اكفر الناس بل ما تعبدهم بلعن ابليس اللعين المطرود من رحمة الله صباحًا ومساءً، في اوراد مخصوصة تقربًا الى الله كما تتقرب الرافضة بلعن ابي بكر وعمر ، بل اني اعلم فيما اطلعت عليه من كتب الرافضة انفسهم مع اطلاعي على الكثير منها انها تضمنت دعاءً مخصوصًا او غير مخصوص في لعن ابي جهل ، او امية بن خلف، او الوليد بن المغيرة ، الذين هم اشد الناس كفرًا بالله ، وتكذيبًا لرسوله بل ولا في لعن ابليس في حين ان كتبهم تمتلأ بالروايات في لعن ابي بكر وعمر.

[ نقلًا عن الانتصار للصحبة والال من افتراءات السماوي الضال ص85 / الدكتور ابراهيم بن عامر الرحيلي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت