المتحدي دومًا
وقال الدكتور شرارة ايضًا:
اتحداك ايضًا ان تجد في كتاب فقهي او كتاب معتبر لدينا شتيمة (1) (2)
(1) المواجهات حوار بين الشيعة والسنة /الدكتور عبد الجبار شرارة ص 130-153]
(2) لا توجد شتيمة بحق الصحابة في كتب الشيعة
اقول:
اعجب لهؤلاء القوم وكذبهم وتدليسهم على الناس يقول: ( لا توجد شتيمة في كتبهم الفقهية ) ، فتعال معي عزيزي القارىء لننظر الى صدق هذا الرجل ولناخذ مثالين من كتبهم الفقهية فقط الاول لاية الله أبي القاسم الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة ، والثاني لمحمد حسن النجفي في كتابه جواهر الكلام:
جواز لعن أهل السنة وإكثار السب عليهم بل لا شبهة في كفرهم
* يقول آية الله أبو القاسم الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة ما نصه:
حرمة الغيبة مشروطة بالأيمان ، قوله: ( ثم ان ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن ) .
* وقال: المراد من المؤمن هنا من أمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالأئمة الاثنى عشر( أولهم علي بن أبى طالب ( وأخرهم القائم الحجة المنتظر عجل الله فرجه وجعلنا من أعوانه وأنصاره ، ومن أنكر واحدًا منهم جازت غيبته ، لوجوه .
وذكر لذلك أربعة وجوه منها:
انه ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين - أهل السنة - ووجوب البراءة منهم ، وإكثار السب عليهم ، واتهامهم والوقيعة فيهم ، أي غيبتهم، لانهم من أهل البدع والريب ، بل لا شبهة في كفرهم ، لان إنكار الولاية والائمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة ، وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية .
* وقال أيضًا:
ان المخالفين بأجمعهم متجاهرون بالفسق ، لبطلان عملهم رأسًا كما في الروايات المتظافرة .
* وقال: وقد حكي عن المحقق الاردبيلي تحريم غيبة المخالفين ، ولكنه لم يأت بشيء تركن إليه النفس .
* وقال أيضًا:
قيام السيرة المستمرة بين عوام الشيعة وعلمائهم ، على غيبة المخالفين ، بل سبهم ولعنهم في جميع الإعصار والأمصار ، بل في الجواهر ، ان جواز ذلك من الضروريات .
[ مصباح الفقاهة / آية الله أبو القاسم الخوئي ج1 ص 323 ]
لعن أهل السنة وسبهم من ضروريات مذهب الشيعة
وكتاب الجواهر الذي ذكره الخوئي هو جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام تأليف الشيخ محمد حسن النجفي المتوفى سنة 1242 هـ والذي يلقبونه بـ ( شيخ الفقهاء وأمام المحققين ) ويسمون كتابه هذا بـ ( مفخرة الشيعة ) وقوله ( من الضروريات ) أي ان لعن أهل السنة وسبهم من ضروريات مذهب الشيعة .
* وهذا بعض مما ذكره صاحب الجواهر بتكفيره لأهل السنة في كتابه جواهر الكلام:
فقد أنكر النجفي على بعض علماء الشيعة الذين يقولون بنجاسة المخالفين - أهل السنة - ولكنه قال:
وإن كان عند ظهور صاحب الأمر ( بأبي وأمي يعاملهم معاملة الكفار ، كما أن الله تعالى شأنه يعاملهم كذلك ، بعد مفارقة أرواحهم أبدانهم ، وفاقًا للمشهور بين الأصحاب سيما المتاخرين نقلًا وتحصيلًا بل يمكن تحصيل الإجماع كما عن الأستاذ أنه معلوم بل لعله ضروري للمذهب للسيرة القاطعة من سائر الفرقة المحقة في سائر الأعصار والأمصار .
وأراد النجفي التدليل على عدم نجاسة أهل السنة بأدلة منها:
ندرة الإمامية في جميع الأزمنة واضطرارهم في التعامل مع المخالفين في الأسواق فقال:
اهل السنة أنجس من الكلاب الممطورة
فهذا من أقوى الأدلة على طهارة هؤلاء الكفرة ، وإن كانوا في المعنى أنجس من الكلاب الممطورة .
* وقال أيضًا:
لكن ومع ذلك ففي الحدائق إن الحكم بكفر المخالفين ونصبهم ونجاستهم هو المشهور في كلام أصحابنا المتقدمين .
* وقال أيضًا - ناقلًا كلام جده العلامة ملا أبي الحسن الشريف في شرحه على الكفاية - فإنه - أي جده - بالغ غاية المبالغة في دعوى وضوح كفرهم حتى نسبه إلى الأخبار التي بلغت حد التواتر واقتفى أثره صاحب الحدائق .
* وقال أيضًا:
وكذا ما في السرائر بعد اختياره ما في المقنعة ، ويعضده القرآن ، وهو قوله تعالى: (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَد ( إلى آخره يعني الكفار ، والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .
* وقال أيضًا:
كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي ، بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق ، بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين .
[ جواهر الكلام / محمد حسن النجفي ج6 ص 56 - 63 ]
ما ابقيت لليهود والنصارى من شتائم ؟
اقول:
هل توجد شتيمة اكثر من هذه يااستاذ شرارة ، غيبة ، بهتان ، نجاسة ، كفر ، خلود في النار ، كلاب ممطورة ، …. فما ابقيت لليهود والنصارى من شتائم ؟
وهذا غيض من فيض ذكرته لابين حال هؤلاء القوم في الكذب ، ومن اراد المزيد فليرجع الى كتاب ( موقف الشيعة الامامية من باقي فرق المسلمين ) لـ ( عبد الملك ابن عبد الرحمن الشافعي ) ولينظر الى حجم الشتيمة في كتبهم ، فان كتابه قد خصصه لما ذكره علماء الشيعة من تكفير وطعن وسب وشتم في اهل السنة في كتبهم الفقهية .
قردة وخنازير وكلاب
اما رواياتهم في هذا الاتجاه فهي كثيرة جدًا واكثر من ان تحصى وساذكر بعضًا منها على سبيل المثال:
* عن ابي جعفر قال:
والله ان الناس كلهم اولاد بغايا ما خلا شيعتنا .
[ الروضة من الكافي / ص 135 ] [ بحار الانوار / ج24 ص 311 ]
* عن جعفر بن محمد قال:
ما مولود يولد الا وابليس من الابالسة في حضرته فان علم الله ان المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان وان لم يكن المولود من شيعتنا اثبت الشيطان اصبعه في دبر الغلام فكان مابونًا ، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة .
[ تفسير العياشي/ ج2 ص 218 ] [ تفسير البرهان ج2 ص 139 ]
* عن ابي عبد الله قال:
ان الله يبدا بالنظر الى زوار قبر الحسين عشية عرفة قبل نظره الى اهل الموقف (قال الراوي كيف ذلك ) قال ابو عبد الله:
لان في اولائك اولاد زنا وليس في هؤلاء اولاد زنا .
[ الوافي / الفيض الكاشاني ج2 ص222]
وهكذا فانهم يقذفون الامة بانهم اولاد زنا ولذلك فانهم يوم القيامة يظهرون على حقيقتهم فيدعون باسماء امهاتهم والشيعة يدعون باسماء ابائهم ، وانهم خلق منكوس وانهم قردة وخنازير وكلاب .
ومصداق ذلك هذا الحديث: عن ابي بصير قال قلت لابي جعفر عليه السلام:
انا مولاك ومن شيعتك ضعيف البصر اضمن لي الجنة ، قال: اولًا اعطيك علامة الائمة؟ وما عليك ان تجمعها لي ؟ قال: وتحب ذلك ؟ قلت: كيف لا احب ؟ فما زاد ان مسح على بصري فابصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالسًا قال: يابا محمد هذا بصرك فانظر ما ترى بعينيك قال: فوالله ما ابصرت الا كلبًا، وخنزيرًا، وقردًا ، قلت ما هذا الخلق الممسوخ ؟ قال: هذا الذي ترى هذا السواد الاعظم ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة الى من خالفهم الا في هذه الصورة …. .
[ بحار الانوار / ج27 ص 30 - ج7 ص 237 ]