الصفحة 344 من 390

أي دين لا يصرح بحقائقه

اقول:

لا يخفى بعد هذا الذي ذكرناه حال هؤلاء القوم في تسترهم وتخفيهم وتلبسهم بانواع الالبسه محاولة منهم لبث سمومهم ونشر مكرهم وتسويغ الدعوة الى معتقداتهم ، فالمبادئ تضمحل والصدق يدرأ والعقائد تدفع ويصبح الموجود الثابت معدومًا ومنتفيًا والحق باطلًا والباطل حقًا وما ذلك الا لأن الباطل المتلبسين به هو من الباطل واعتاه فلا يجرؤ احدهم مهما بلغت منزلته ان يصدح به ويبوح بحقيقته ومن امثال هؤلاء الدكتور الذي ابتعد عن التصريح حتى باسم معاوية العدو اللدود للشيعة واكتفى بيزيد من اجل اضلال السامعين والتغرير بالجهال واستمالة المنحرفين ولك ان تعرف ايها الشيعي قبل غيرك كذب هذا الدكتور واستخدامه التقية لاضلال المستمعين غير المطلعين على حقيقة هذا المذهب.

فأي دين لا يصرح بحقائقه بل أي معتقد هذا الذي لا يباح باسراره لا شك انه معتقد الباطنية الذين يخافون الجهر بما عندهم ويدرؤون باطلهم بالزيف والزور والكذب والبهتان او ما يدعونه بالتقية ونعوذ بالله من الخذلان .

السيد أخطأ في توجيه الكلام

* قال السيد محمد عبد العزيز البدري مشتكيًا من بعض علماء أهل السنة وهم يكتبون عن الشيعة في كتابه (الافتراء على الشيعة لمصلحة من) فقال:

ولو كان هؤلاء يتبعون السنة النبوية كما يزعمون لتعلموا من اخلاقه العالية ( احترام الغير ولو خالفهم في العقيدة ، الم تقل السنة النبوية:

المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا ، والمسلم للمسلم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، الم يصرح النبي ( بان سباب المسلم فسوق وقتاله كفر .

ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت