الصفحة 347 من 390

واول من ابدى سؤاتهما بعد الله وبعد رسوله هو امير المؤمنين فاحتذى حذوه ذريته البررة وشيعته الطيبة وسلكوا مسلكه وكلماته المتضمنة للعنهما ، والطعن والقدح والازدراء عليهما ، والتظلم والشكوى منهما في النهج وغيره كثير جدًا.

واكثرها احتواء لذلك دعاؤه المعروف بدعاء صنمي قريش الذي كان يواظب عليه في قنوته وساير اوقاته وقد رواه غير واحد من اصحابنا قدس الله ارواحهم في مؤلفاتهم (1) (2)

(1) منهاج البراعة في شرح نهج البراعة / حبيب الله الخوئي ج14 ص 397 ]

(2) كذب جديد لعبد الحسين

تعالى عزيزي القارىء نطلع على كذب جديد لعبد الحسين شرف الدين في كتابه اجوبة مسائل جار الله ، قال عبد الحسين:

واما نزول شيء من القران في كفر فلان وفلان - ابو بكر وعمر - فانه مما نبرأ الى الله منه ، والبلاء فيه انما جاء من بعض غلاة المفوضة وربما كان في كتبهم فراه هذا الرجل - يقصد به موسى جار الله - فيها فرمى البريء بحجر المسيء شان الجهال بحقائق الامور …. .

[اجوبة مسائل جار الله / عبد الحسين شرف الدين ص 60]

بدون الكذب يسقط مذهب الامامية

اقول:

وهكذا يستمر مسلسل الكذب عند علماء الشيعة فمذهبهم لا يستقيم الا به ، ولو انهم توقفوا عن الكذب وهم يكتبون عن مذهب اهل السنة ، وعندما يدافعون عن مذهبهم، وعرضوا الحقائق كما هي وكما يعتقدونه في انفسهم ، وكتبوا على هذا الاساس لسقط مذهبهم لانه لا يقوم الا بالكذب والتدليس على عوام الشيعة وعلى اهل السنة ، فكتب التفسير لديهم قد ملئت بالطعن بصحابة رسول الله وعلى راسهم الصديق والفاروق:

في الكافي: نزل القران اربعة ارباع: ربع فينا ، وربع في عدونا ، وربع سنن وامثال ، وربع فرائض واحكام .

[ اصول الكافي / الكليني ج2 ص 627 ]

والروايات في كتبهم كثيرة جدًا يصعب حصرها بل توجد ابواب كاملة اولت ايات القران فيها الى طعن بصحابة النبي( ، وعرض بعضها يبين لنا صدق موسى الجار الله وكذب عبد الحسين شرف الدين ، ومنها:

عن ابي عبد الله في قوله:(وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ( قال: وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان .

[ تفسير العياشي ج1ص102 - البرهان ج1ص208 - تفسير الصافي ج1ص242 ]

وفي قوله سبحانه(…أَوْ كَظُلُمَاتٍ ( قالوا: فلان وفلان ( فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ ( يعني نعثل( مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ ( طلحة والزبير(ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ( معاوية .

[ تفسير القمي ج2ص106 - بحار الانوار ج23ص304-305 ]

قال المجلسي: المراد بفلان وفلان ابو بكر وعمر ، ونعثل هو عثمان .

[ بحار الانوار ج23ص306 ]

ومن مصطلحاتهم ايضًا للرمز للشيخين ما جاء في تاويلهم سورة الليل وفيها (وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ( هو قيام القائم (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا( حبتر ودلام غشيا عليه الحق .

[ كنز الفوائد ص 389 ] [ بحار الانوار ج24 ص 72 ]

قال المجلسي حبتر ودلام: ابو بكر وعمر .

[ بحار الانوار / ج24 ص 73 ]

في الكافي عن ابي عبد الله ( وكان فلان شيطانًا ) قال المجلسي في شرحه على الكافي: المراد بفلان عمر .

[ مراة العقول / ج4 ص 416 ]

جاء في الكافي: عن ابي عبد الله في قول الله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرا((النساء: من الآية137) (لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ((آل عمران: من الآية90)

قال: نزلت في فلان وفلان وفلان .

وفي قوله سبحانه عن المشركين: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا(.(الفرقان 55 ) قال القمي في تفسيره: الكافر: الثاني - عمر- كان علي أمير المؤمنين عليه السلام ظهيرًا.

[ تفسير القمي / ج2 ص 115 ]

وفي قوله سبحانه: ( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ((غافر: من الآية7)

جاء تأويلها عندهم في ثلاث روايات:

تقول الأولى: (فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا( من ولاية فلان وفلان - يعنون أبا بكر وعمر - وبني أمية.

وتقول الرواية الثانية (فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا( من ولاية الطواغيت الثلاثة - يعنون أبا بكر وعمر وعثمان - ومن بني أمية ، (واتبعوا سبيلك( يعني ولاية علي.

وتقول الثالثة (فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا( من ولاية هؤلاء وبني أمية (واتبعوا سبيلك( هو أمير المؤمنين .

[البرهان/ ج4ص9-93] [تفسير الصافي / ج4ص335] [ تفسير القمي / ج2ص255]

جاء في أصول الكافي وغيره عن أبي عبد الله في قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى(( محمد من الاية 25 ) قال: فلان وفلان وفلان ارتدوا من الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين..

[أصول الكافي/ ج1ص420] [ بحار الأنوار/ ج 23ص375] [ تفسير القمي/ج2ص308]

[البرهان/ج 4ص186] [ تفسير الصافي / ج5ص28]

وفي كتاب البحار احد مصادرهم المعتمدة في الحديث ابواب كثيرة تبين هذه الحقيقة ويكفي لنا عرض عنوان واحد لهذه الابواب لكي يتبين للقارىء هذه الحقيقة ، قال المجلسي:

باب: ( تاويل المؤمنين والايمان ، والمسلمين والاسلام بهم وبولايتهم ، والكفار والمشركين ، والكفر والشرك ، والجبت والطاغوت ، واللات والعزى ، والاصنام باعدائهم ومخالفيهم وقد ذكر تحت هذا الباب مائة حديث لهم ) .

[ البحار / المجلسي ج23 ص 345 - 390 ]

عقد الحر العاملي بابًا بعنوان ( باب استحباب لعن اعداء الدين عقيب الصلاة باسمائهم) وذكر فيه ما روى الكليني عن ابن ثوير والسراج قالا:

سمعنا ابا عبد الله وهو يلعن في دبر كل صلاة مكتوبة اربعة من الرجال واربعًا من النساء ، فلانًا وفلانًا وفلانًا - الخلفاء الثلاثة - ويسميهم ومعاوية ، وفلانة وفلانة - عائشة وحفصة - وهندًا وام الحكم اخت معاوية .

[ فروع الكافي/ ج1ص95] [ التهذيب / ج1ص227] [ وسائل الشيعة / ج4ص1037 ]

ركام هائل من الروايات

وفي يدي مجموعة كبيرة من هذا اللون يستغرق عرضها المجلدات ركام هائل من الروايات ، حجبت الشيعة عن نور القران وهديه ، روايات وردت في اصح كتبهم، وعبد الحسين يقول انها وردت في كتب المفوضة الغلاة ، فهل الكافي ، وتفسير القمي وتفسير العياشي ، وتفسير البرهان ، وبحار الانوار ، ومراة العقول ، هي من كتب المفوضة ؟ سؤال نسأله الى عوام الشيعة قبل علمائهم ؟

ويثبت هذه الحقيقة الفيض الكاشاني ، حيث يقول:

وردت اخبار جمة عن اهل البيت في تاويل كثير من ايات بهم واوليائهم وباعدائهم حتى ان جماعة من اصحابنا صنفوا كتبًا في تاويل القران على هذا النحو جمعوا فيها ما ورد عنهم في تاويل القران اية اما بهم او بشيعتهم او بعدوهم على ترتيب القران وقد رايت منها كتابًا كاد يقرب من عشرين الف بيت وقد روي في الكافي ، وفي تفسير العياشي ، وعلي بن ابراهيم القمي ، والتفسير المسموع من ابي محمد الزكي اخبارًا كثيرة من هذا القبيل .

[ تفسير الصافي / القيض الكاشاني ج1 ص 25 ]

لماذا كشفتم المستور

عاب اية الله محمد اصف محسني على المجلسي لانه فسر ضمائر التثنية ( فلان وفلان ) في كتابه بحار الانوار حيث قال:

السؤال يتوجه اليه في تفسير ضمائر التثنية في الروايات المنتشرة في كتابه بفلان وفلان مع ان المراد مفهوم للكل من دون التفسير المهيج للعداء والنزاع والمسبب لسفك دماء المؤمنين ونهب اموالهم واذلالهم ؟ غفر الله لنا وله ولجميع العلماء العاملين وكافة المؤمنين .

ضمائر اللعن يعرفها عوام الشيعة فضلًا عن خواصهم

وقال ايضًا:

لم يمسك المؤلف قلمه عن السب ، والتفسيق ، والتكفير ، والطعن في جملة من اجزاء بحاره بالنسبة الى قادة المخالفين ، والله يعلم انها كم اضرت بالطائفة نفسًا وعرضًا ومالًا ، على انه هو الذي نقل الروايات الدالة على وجوب التقية وحرمة افشاء الاسرار ، واصر على التصريح بمرجع ضمائر التثنية - فلان وفلان - في الروايات مع ان عوام المؤمنين يعرفونه فضلًا عن خواصهم فاي فائدة في هذا التفسير سوى اشعال نار الغضب والغيض والانتقام ؟ ولا اظنه قادرًا على بيان جواب معقول على سلوكه هذا .

[ مشرعة بحار الانوار / محمد اصف الحسني ج2 ص 39 و ص 167 ]

وشهد شاهد من اهلها

اقول:

فهذه شهادة واعتراف من اساطينهم تؤكد شيوع هذه المقالة بينهم ، وانها اصبحت هي القاعدة المتبعة في كتب التفسير المعتمدة عندهم وفي اصح كتب الحديث عندهم، وتستخدم الرموز في حال التقية وعندما ترفع التقية فتستخدم الاسماء الصريحة كما فعل ذلك المجلسي عندما قامت للشيعة دولة على زمن الصفويين .

ذكرت كل ذلك ليعرف القراء من الجاهل والمسيء موسى الجار الله ( رحمه الله ) الذي ذكر الحقائق كما هي في كتبهم ام عبد الحسين شرف الدين الكذاب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت