فكيف يمكن لمسلم ان يحكم على صحة اسلام من خالف الله ورسوله وكيف يكن له المودة ، ولا يكفره ، ولا يلعنه ، والله قد اعد له نارًا ، فالطعن والسب امر هين مقابل حكم الله عليه .
ونحن اهل السنة لو ثبت عندنا مخالفة ابي بكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة لامر الله ورسوله لكنا اول الطاعنين والمكفرين لهم ، ونشد على ايدي الشيعة في ذلك ، فلهذا يعتبر السب والطعن اساسًا ثابتًا واصلًا من اصول الامامية الاثنى عشرية لا يمكن ان يتزحزحوا عنه .
الاسطوانة المشروخة ( الامويين والعباسيين )
قال جعفر سبحاني:
لقد وظف الجهاز الحاكم في عصر الامويين والعباسيين ومن والاهم الى يومنا هذا وسائل الاعلام بغية الافتراء على الشيعة وتشويه سمعتها ... (1) .
اقول:
لا نحتاج الى الجهاز الحاكم في عصر الامويين والعباسيين لكي نشوه سمعة الشيعة ونفتري عليهم ، فما خطه يمينك ويمين عبد الحسين وبقية العصابة، لخير دليل على ما اجمع عليه العلماء بحق الشيعة .
وهكذا تتوالى صنوف الكذب من ( اتباع مذهب اهل البيت ) ، ( وركاب سفينة النجاة ) ، ومنهم:
الدس والافتراء
قال محمد جواد مغنية:
داب بعض المأجورين والجاهلين على اثارة الفتن والنعرات بين المسلمين لتشتيت وحدتهم وتفريق كلمتهم ، دأبوا على ذلك عن طريق الدس والافتراء على الشيعة الامامية ، وذلك بان نسبوا اليهم النيل من الصحابة ، وتأليه علي، والقول بتحريف القران الذي يهتز له العرش ... وما الى ذلك من الكذب والبهتان (2) .
اقول:
دلنا يامغنية على هذا الدس والافتراء ، وعلى هؤلاء المأجورين والجاهلين ؟!
السب والشتم ليس من شيمتهم
* الشيخ محمد شوقي الحداد في كتابه حوار مع الموسوعة الوهابية حول الشيعة الامامية ، فقال:
(1) رسائل ومقالات / جعفر سبحاني ص405]
(2) محمد جواد مغنية / التفسير الكاشف ج4 ص 412]