لا يمكن اذعان الخصم ببراءة الشيعة من سب الشيخين رضي الله تعالى عنهما ولو حلفنا له برب الكعبة بل لا يلتفت الى نفيه ولو جئناه بكل اية ، والامامية طالما اذنت فلم يسمع اذانها وشد ما اعلنت فلم يصغ لاعلانها فسد هذا الباب اقرب الى الصواب واولى باولي الالباب ولا حول ولا قوة الا بالله (1) .
الكذب ديني ودين ابائي
اقول:
اما اننا لا نصدق حتى لو حلفتم لنا برب الكعبة ، نعم لا نصدق ما دامت التقية ديني ودين ابائي (2) ، وما دام مذهب الامامية لا يقوم ، ولا يستقيم ، ولا يدوم، ولا يستمر ، وليس له قرار ، ولا منفذ ، الا عن طريق سب الصحابة وتكفيرهم ، فلو كان الصحابة على غير ذلك لما كانت هناك شيعة وسنة .
فالاصل ان الله قد عين خليفة والصحابة رضي الله عنهم وعلى راسهم ابو بكر وعمر خالفوا كلام الله ورسوله فما جزاء من يخالف الله ورسوله ، قال تعالى:
( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ((النساء:14)
( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا ((الأحزاب:36)
( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ((لأنفال:13)
( إِلَّا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ((الجن:23)
(1) الفصول المهمة /عبد الحسين شرف الدين ص 212]
(2) اقول:
هذه هي عقيدة الائمة - حسب ادعاء علماء الشيعة - ، اما هؤلاء المدعون فان شعارهم (الكذب ديني ودين ابائي ) .