؟ ابدأ بنفسك فانها عن غيها ، ومنذ متى اعتبرت ازواج النبي مقدسات ورموزًا فعليكم انفسكم فوالله ما قول سلمان رشدي الا من أسن مائكم وسوء فعالكم .
وختامًا:
وبعدما استعرضنا هذا الجزء اليسير من طعون علماء الشيعة بصحابة النبي( واثبتنا كل ذلك من كتبهم ومن كلمات علمائهم الاعلام ولكن تبقى بعض الاصوات النشاز التي تحاول باستخدامها التقية ان تبعد هذه التهمة عنهم باساليب اصبحت غير خافية على جميع المسلمين بعد انتشار كتبهم والتي اصبحت في متناول ايدي الناس ومن هذه الاصوات النشار مرة اخرى عبد الحسين شرف الدين والسبحاني حيث قالا:
التبرؤ من كتبهم
* قال عبد الحسين:
ان بعض الغلاة من الفرق التي يطلق عليها لفظ الشيعة كالكمالية يتحاملون على الصحابة رضي الله عنهم - تصور عبد الحسين يقول رضي الله عنهم- وينالون من جميع السلف فيظن الجاهل ان ذلك راي مطلق الشيعة ، ويتوهم انه مذهب الجميع فيرمي الصالح بحجر الطالح ، وياخذ البريء بذنب المسيء (1) .
وقال جعفر السبحاني:
ان اكثر من كتب عن الشيعة فانما اخذ عن كتاب ليسوا شيعة كابن خلدون او من المستشرقين الحاقدين على الاسلام عامة وعلى التشيع خاصة ، فعلى من يريد نسبة شيء الى أي طائفة من الطوائف الرجوع الى مصادرهم الاصلية المؤلفة من قبل علمائهم (2) .
هذه مصادركم الاصلية
اقول:
هذه مصادركم الاصلية فانا والحمد لله لم انقل عن ابن خلدون ، ولا عن المستشرقين ، ولا الكمالية ، ولكني نقلت من كتب وعلماء الامامية الاثنى عشرية، الا ان اكون مخطئًا في اعتبار المجلسي ، والقمي ، والعياشي، والاميني، والنجفي ، والشيرازي ، والنيلي ، والخوئي .... من الامامية ؟ وعلى هذا الاساس فانا رميت الصالح بحجر الطالح ، واخذت البريء بذنب المسيء؟
لو حلفتم لنا برب الكعبة
وقال عبد الحسين:
(1) الفصول المهمة / عبد الحسين شرف الدين ص 263 ]
(2) رسائل ومقالات / جعفر سبحاني ص460]