الصفحة 367 من 390

وتجد عشرات المؤلفات في مدح دعبل الخزاعي ، ومالك الاشتر ، وقنبر، وكميل ، وميثم التمار، والحر الرياحي …. وغيرهم ، ممن لا فضل ولا دور لهم في الإسلام ولكنهم اصبحوا مسلمين بفضل جهاد وصبر وإنفاق أبي بكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة كسعد وطلحة والزبير وأبي عبيدة وعبد الرحمن أبن عوف، ولكنهم جعلوهم خيرًا منهم ، ونسجوا الأساطير والخرافات عنهم.

وفي المقابل زرعوا في قلوب شيعتهم الحقد والبغض والكره لخيرة الصحابة واصبح مقامهم عندهم هو السب واللعن والطعن (1)

(1) يعتقد الشيعة ان ابا لؤلؤة المجوسي قد اسدى للاسلام خدمة عظيمة بقتله للفاروق رضي الله عنه ، وان الله تعالى سوف يثيبه اعظم الجزاء لقيامه بهذا الامر .

ويتخذ الشيعة هذا اليوم عيدًا يحتفلون به ، ويتبادلون فيه التهاني ، بل يزعمون ان اليوم الذي قتل فيه ابن الخطاب من اجل الايام السعيدة عندهم ، فقال شاعرهم:

تبسم الدهر عن ثغر من الدر ** لما فتكن بنات الدهر في عمر

محرّفًا لكتاب الله مجترئًا ** على الرسول بقول الزور والهذر

وسمّر الدين وارتد اللعين ** عن الدين المبين كفعل الكاذب الأشر

في التاسع ربيع الاول انكسرت ** عصا الفجور مع العصيان في الاثر

يا صاح صح إن هذا عيد فاطمة ** عيد السرور ببقر البطن من عمر

يوم به صاح إبليس الغوى ضحى ** بمجمع من غواة الجن والبشر

اليوم مات رئيس الفاسقين ومن ** ساد الأباليس من الجن والبشر

فيروز لا شلت الكفان منك لقد ** قتلت غندر قد هنيت بالظفر

بقرت بطن عدو الله من نتجت ** منه البدايع بالصعصامة الذكر

طربت من قائل ذا يوم مقتله ** بالله زدني فذا من أطيب الخبر

ودر برفق على جميع الرفاق ضحى ** صهباء ليس لها عهد بمعتصر

أقسمت بالله والبيت العتيق ومن ** سعى بمكة من ساع ومعتمر

ما أسس الجور والعدوان غير ابي ** بكر ولا ساس من ظلم سوى عمر

ارجو من الله ربي ان يبلغني ** ارى اللعينين رؤيا العين بالنظر

ينبشان كما قال النبي لنا ** من بعد دفنهما في ساتر الحفر

ويصلبان على جذعين من خشب ** ويحرّقان بلا شك ولا ذكر

القصيدة تبلغ اكثر من (135) بيت ذكرها الشيخ محمد مال الله في كتابه يوم الغفران نقلًا عن (عقد الدرر في بقر بطن عمر) تاليف العلامة الشيعي ياسين بن احمد الصواف ص (9-12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت