الصفحة 72 من 390

ولو أردنا البحث في كتب أخرى عند أهل السنة بمستوى كتاب الأحتجاج الهالك للطبرسي الذي اعتمد عليه الشيعة في إثبات (الشهادة الثالثة) لطال بنا المقام ولما وسعنا حصر الروايات الواردة فيها .

فصاحب كنز العمال الذي جل اعتماد علماء الشيعة على كتابه في الطعن بأهل السنة وبالصحابة ذكر ( 27 ) رواية تثبت وجود عبارة (الصلاة خير من النوم) في أذان النبي ( والصحابة ، لم اذكر منها رواية واحدة من ضمن الروايات التي مرت بنا ، ولك عزيزي القارئ أن تتصور حجم التواتر في روايات أهل السنة في إثبات عبارة( الصلاة خير من النوم ) .

فان صح حديث واحد من هذه الاحاديث فانه يكفي بالعمل ورفع (الصلاة خير من النوم) في الاذان كجزء منه فكيف اذا كانت الروايات بهذا القدر وهذا الكم الواضح والبين والصريح ايحق لاحد بعد ذلك ان يدعي عدم ورودها او بدعتها سبحانك هذا بهتان عظيم.

ثانيًا

قال عبد الحسين:

فراجع إن شئت كتاب الأذان في الجزء الأول من

صحيح البخاري ، وباب صفة الأذان وهو أول كتاب

الصلاة من صحيح مسلم ، تعلم حقيقة ما نقول

ثانيًا:

واما قوله بانتفاء وجود مثل هذا الأثر في صحيح البخاري أو مسلم ، اذ قال:

فراجع إن شئت كتاب الأذان في الجزء الأول من صحيح البخاري ، وباب صفة الأذان وهو أول كتاب الصلاة من صحيح مسلم ، تعلم حقيقة ما نقول .

فأقول:

إن الاحتجاج بنفي أمر ما كان على عهد رسول الله ( بعدم رواية البخاري ومسلم له احتجاج مردود .

ذلك ان هذين الكتابين لم يستوعبا كما هو مقرر عند ائمة العلم بالحديث جميع الأحاديث النبوية ، ولم يوردا فيهما كل الأحكام الشرعية ، بل انهما لم يستوعبا الصحيح من الحديث وغاية ما في الامر انهما كتابان تحرى أصحابهما أحاديث وفق شروط واعتبارات وضعوها ليحصروا اصح ما ورد عن رسول الله ( في الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت