إذا كان في أذان الصبح زاد فيه - أي في الأذان - وهو أن يقول بعد الحيعلة (الصلاة خير من النوم ) مرتين (1) .
* عن أنس ( قال:
من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر حي على الفلاح ، قال ( الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ) الله أكبر ، الله أكبر ، لا اله آلا الله .
( رواه أبن خزيمة في صحيحه ، والدارقطني ، والبيهقي ، قال البيهقي إسناده صحيح) (2) .
* قال إمام الحرمين الشافعي المذهب:
إن التثويب يشرع في كل أذان للصبح سواء ما قبل الفجر وبعده (3) .
* وقال صاحب التهذيب:
إذا ثوب في الأذان الأول لم يثوب في الأذان الثاني (4) .
* ويقول النووي الشافعي في المجموع:
قد ذكرنا ان مذهبنا انه سنة في أذان الصبح ( أي التثويب في أذان الصبح ) .
* وممن قال بالتثويب عمر بن الخطاب ( وابنه ( ، والحسن البصري، وابن سيرين ، والزهري ، ومالك ، والثوري ، وأحمد ، واسحق ، وأبو ثور، وداود … وغيرهم(5)
يكره التثويب في غير الصبح وهذا مذهب الجمهور. (6)
* قال ابن قدامه الحنبلي في المغني:
ويسن أن يقول في أذان الصبح ( الصلاة خير من النوم ) مرتين بعد قولة (حي على الفلاح ) ويسمى التثويب وبذلك قال ، ابن عمر ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، والزهري ، ومالك ، والثوري ، والأوزاعي ، واسحق ، وأبو ثور، والشافعي … وغيرهم .
وقال أيضًا:
ولنا ما روى النسائي بإسناده عن أبي محذورة قال: قلت: يا رسول الله علمني سنة الأذان فذكر لي إلى أن قال بعد قوله حي على الفلاح ، فإن كان في صلاة الصبح قل ( الصلاة خير من النوم ) مرتين ، الله أكبر الله أكبر ، لا اله آلا الله (7) .
(1) المجموع شرح المهذب / ج3 ص 97 ]
(2) المجموع شرح المهذب / ج 3 ص98 ] [ سبل السلام / ج1 ص 120 ]
(3) المجموع / ج3 ص 100]
(4) المجموع / ج3 ص 100]
(5) المجموع / ج3 ص101]
(6) المجموع / ج3 ص 104]
(7) المغني / أبن قدامة ج1 ص245 ]