والموضع الثاني: اذا كان برد شديد او مطر ، فانه يزيد بعد قوله: حي على الفلاح ، او بعد الفراغ من الاذان: صلوا في الرحال .
او يقول: ومن قعد فلا حرج عليه . وفي ذلك احاديث ... . (1) .
وأختم كلامي بهذا القول النفيس للإمام الشافعي ( رحمه الله ) اذ يقول:
* قال الشافعي:
الرواية في الأذان تكلف لأنه يرفع الأذان خمس مرات في اليوم والليلة في المسجدين - يعني مسجدي مكة والمدينة - على رؤوس المهاجرين والأنصار ومؤذني مكة آل أبي محذورة وقد أذن أبو محذروة للنبي ( وعلمه الأذان ثم ولده بمكة ، وأذن آل سعد القرض منذ زمن رسول الله ( وأبي بكر ( كلهم يحكي الأذان والإقامة والتثويب وقت الفجر كما ذكرنا .
فإن جاز أن يكون هذا غلطًا من جماعتهم والناس بحضرتهم ويأتينا من طرف الأرض من يعلمنا ذلك ، جاز له أن يسألنا عن عرفة ومنى ، ثم يخالفنا ولو خالفنا في المواقيت لكان أجوز له من مخالفتنا في هذا الأمر الظاهر المعمول به (2) .
(1) احكام الاذان والاقامة / الشيخ محمد ناصر الدين الالباني ص 23]
(2) المجموع / ج3 ص 104 ]