الصفحة 172 من 200

المدني ، ويوفر له الأمن سنين عددا !! وهذا دجال ظهر في مصر يقبل الكتاب ولا يقبل السنة.. وبديه إن كلا الشخصين لا يعتمد في مزاعمه على إسناد علمي ، ولا ينجح في مقارعة حجة بحجة. ماذا تقول لمسيلمة أو لسجاح أو لطواغيت القاديانية والبهائية ، أو لطلائع الغزو الثقافي الذين يقسمون الوحي قسمين فيمسكون قسما ، ويطرحون قسما؟؟ هناك منطق عقلي أو تجريبي يحكم المقولات الفلسفية والقضايا المادية ، أما هؤلاء فمنزع آخر تسيره أمراض نفسية ، واضطرابات ذهنية ، ونوع من الجنون المقدس أو عبادة الذات، وعلى الدهماء أن تسمع وتطبع . . وتعاليم الإسلام في هذه الأيام تهبّ عليها رياح صفراء من مصادر جديرة بالتفرُّس والحذر.. وغايتها لا تخفى علينا، إنها الإطاحة برسالة محمد كلها تحت عناوين مفتعلة، الاعتماد على القرآن واطراح السنة! الاعتماد على القرآن المكي وترك القرآن المدني! تعطيل نصوص قائمة قد تكون عبادية كشريعة الصيام فيقال: الصيام يضرّ الإنتاج فلنلغ رمضان! وقد تكون معاملات اجتماعية كأنواع الحدود والقصاص ، فيقال: إقامة هذه العقوبات تكثر العاهات وتشيع البطالة فلنتجاوزها إلى ما هو أعدل منها وأرعى للصحة العامة!!1_185

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت