فهرس الكتاب
عن مصالحهم.. وَكُفْر الغربيين بالدين يرجع إلى أسباب نابعة من البيئة لديهم لا نشرحها هنا.. وإنما أحَذّر من عصابة تجحد الشورى وترفض كل الضمانات التي استحدثها العالم الحر ـ كما يتسمى ! ـ وتجعل الاقتباس من الديمقراطيات الغربية كفرًا وحجتها أنها تجعل السلطة للشعب ولا توقفها أحكام الله. وهذه المحاذير كلها تنتفي مع أي دستور ينص على أن الإسلام دين الدولة ، إذ يستحيل معه الخروج على شيء من كتاب الله وسنة رسوله. إن المهم هو تقليم أظافر الفرد الطاغية ، واختفاء الصورة السمجة المأخوذة للحكم الديني ، صورة إنسان"يجيئه شاعر مَلِقٌ فيقول: أعطوه مائة ألف درهم. مائة ألف من عَرَق الكادحين ثمن كذب مزخرف. فإذا تقدم أحد بنصح، أو ضُبِط متلبسًا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قيل: اضربوا عنقه. فإذا هو قصة تروى. بديه أن هذا ليس سيرة الخلافة الراشدة ، فأين هذه الخلافة؟ ولماذا لا تحتاط الأمم لنفسها ضد الطواغيت في وثائق مفصَّلة مضبوطة ؟1_064"