الصفحة 80 من 200

(وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ) ، أي إنه إذا عجز المدين عن الوفاء وجب على الدائن انتظاره لحين المقدرة على الوفاء ، وإن الأفضل للدائن في هذه الحال هو التنازل عن دينه وتبرئة مدينه إن كان الدائن يريد أن يكون من أهل العلم بالقيم الإسلامية فدهش الأستاذ لسمو نظرة الإسلام وقيمه الإنسانية العظيمة كما استعظم خطيئته في اتهام الإسلام بما يكذبه صريح القرآن ، خاصة وأن الخطيئة جاءت في كتاب جامعي يدرس في جامعة باريس وفي معظم جامعات العالم ، وذلك مما لا تغتفر فيه الخطيئة ، ولذلك ألح في عندئذ أن أكتب له خطيًا بتصحيح ما وقع فيه من اتهام كاذب لشريعة الإسلام. وأما النموذج الثاني: فهو ما قد سجّله أحد أساتذتنا في (الحقوق) في جامعة دمشق حول فضائل الحضارة الأوربية ، وخاصة في مفاهيمها الجديدة لما يجب أن تقوم عليه الدولة الحديثة من العناية بالمصالح الاجتماعية كلما كانت هناك مصلحة راجحة للمجتمع ، وذلك بالحد بصورة خاصة من الحريات الفردية. أولًا: في موضوع"الحجر الصحي"في الأمراض المعدية حماية لمصلحة الجماعة لأول مرة في تاريخ الدولة.1_091

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت