عقيل بن أبي طالب" [1] ."
5 -يذكر الطّرق المختلفة، والرّوايات المتباينة في بعض الأحاديث ...
مثاله: قوله في كلامه على طريق أبي داود الحَفَريّ عن عصام بن النّعمان لخُطبة عليّ رضي الله عنه يوم الجمل [2] :"كذا روى هذا الحديث أبو داود عمر بن سعد الحَفَريّ عن عصام ابن النّعمان ... وخالفه أبو عاصم النّبيل فرواه عن الثّوريّ عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو عن سفيان عن أبيه عن عليّ."
ورواه يحيى بن يمان عن الثّوريّ عن الأسود عن سفيان بن عمرو أو عمرو بن سفيان.
ورواه عبد الصّمد بن حسّان عن الثّوريّ فلم يُقم إسناده.
ورواه أبو يحيى الحمّانيّ، وعبد الرزّاق بن همّام عن الثّوريّ عن الأسود بن قيس عن رجل لم يُسَمّ عن عليّ ..."الخ ما قاله رحمه الله [3] ."
وقد يرجّح بين هذه الطّرق [4] ، وقد لا يُرجّح، ويكل الصّواب فيها إلى الله عزّ وجلّ [5] .
6 -يبيّن أحيانا المحفوظ عن الرّاوي في طريق اختلف فيه عليه أصحابُه ممّن رواه عنه ...
مثاله: قوله عن حديث يرويه الوليد بن مسلم الدّمشقيّ عن مالك عن ابن لهيعة:"هذا حديث غريب جدًّا من حديث مالك بن أنس عن عبد الله بن لهيعة .. تفرّد بروايته الوليد بن عتبة عن الوليد بن مسلم ... والمحفوظ عن مالك، عن الثّقة عنده غير مسمّى .." [6] .
7 -يشير كثيرًا إلى طرق بعض الأحاديث، ولا يصرّح بمن جاءت من طريقهم ...
(1) انظر كلامه على الحديث ذي الرّقم: 48.
وانظر مثلًا: 16، 18، 19، 47، 51، 54، 100 وغيرها كثير.
(2) انظر كلامه على طرقها ص/515 وما بعدها.
(3) انظر أيضا كلامه على الأحاديث: 12، 47، 48، 49، 50، 51، 67، 80، 93، 166 وغيرها كثير أيضا.
(4) كما في كلامه على الأحاديث: 15، 16، 18، 27، 51، 67، 113، 128، 162 وغيرها.
(5) كما في كلامه على الأحاديث: 8، 48، 83.
(6) انظر كلامه على الحديث ذي الرّقم: 17.
وانظر الحديث ذا الرّقم: 80.