قال الشّيخ الإِمام أبو بكر الخطيب [1] :"هذا حديث غريب من حديث سُليم بن عامر عن أبي أمامة واسمه: (/ب [6/ب] ) صُديّ بن عجلان لا أعلم رواه غير عُفَير بن معدان الحضرميّ ويكنى: أبا عائذ [2] ."
وإسناد هذا الحديث ممّا روى أَيوب بن سليمان الصُّغْديّ كلُّهم حِمصيّون [3] "."
[13] - أَبنا أَبو عبد الله الحسين بن عمر بن بُرهان الغزَّال [4] : ثنا أَبو جعفر محمّد بن عمرو البَخْتِريّ الرَّزاز [5] إِملاءً ثنا عبد الكريم بن الهيثم [6] : ثنا أبو اليمان [7] قال: أَخبرني شعيب [8] عن الزُّهريّ
(1) في: (ب) :"قال أبو بكر الخطيب".
(2) انظر: الكنى للإمام مسلم (1/ 650) ت/2636.
ويقال له أيضا: أبو معدان (كما في: تهذيب الكمال 20/ 176 ت/3965)
(3) وهو كما قال ... والحديث رواه أيضا: الطّبرانيّ في: (المعجم الكبير 8/ 168 ورقمه/7705) ، والأصمُّ في: حديثه 3/ 145/1 (كما ذكره الألبانيّ في: السّلسلة الضّعيفة 1/ 308) ، وابن عديّ في: (الكامل 6/ 317) ، وأبو الشّيخ في: (العظمة ص/225 ورقمه/639) ، وأبو حفص الكتّانيّ في: الأمالي 1/ 9/2 (ذكره الألبانيّ أيضا ص/307) ، والخطيب في: (الموضّح 2/ 153، 352) ، وأبو محمّد السّرّاج في: الفوائد 1/ 125/1 (ذكره الألبانيّ أيضا) ، والسّمرقنديّ في: (الفوائد المنتقاة [6/أ] ) ، وابن الجوزيّ في: (العلل 1/ 46 ورقمه/29) ، وعزاهـ السّيوطي في: (الحبائك ص/116 رقم/432) ، والزّبيديّ في: (الإتحاف 7/ 288، 10/ 214) إلى ابن مردويه في: التّفسير ... ومداره على عُفير بن معدان، وسبق بيان حاله ص/559، وقال الهيثميّ في: (مجمع الزّوائد 8/ 131) وقد ذكر الحديث: (فيه: عفير بن معدان، وهو: ضعيف جدًّا) . اهـ
وقال الألبانيّ في: كتابه المتقدّم (1/ 307 308) :"وهذا الحديث مع ضعفه الشّديد إسنادًا فإني لا أشك أنه موضوع متنا؛ إذ ليس عليه لوائح كلام النُّبوَّة، والرّسالة، بل هو أشبه بالإسرائيليّات، ويؤيّد وضعه: مخالفته لما ثبت في علم الفلك أنّ السّبب في عدم حرق الشّمس لما على وجه الأرض إنما هو بُعْدُها عن الأرض بمسافات كبيرة جدًّا ...".
وروى الإمام أحمد في مسنده (2/ 207) ، والطّبري في تفسيره (16/ 10) عن يزيد بن هارون عن العوّام بن حوشب عن مولى لعبدالله بن عمرو عن عبدالله ابن عمرو قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الشّمس حين غربت، فقال:"في نار الله الحامية، لولا مايزعها من أمر الله لأهلكت ما على الأرض"، واللّفظ لأحمد.
قال العراقيّ في المغني (2/ 1196) وقد ذكره:"وفيه من لم يُسم"، وقال الهيثميّ في مجمع الزّوائد (8/ 131) : (رواه أحمد، وفيه راو لم يُسم، وبقية رجاله ثقات) .
وقوله:"ما يزعها"أيّ: مايكفّها (انظر: النّهاية 5/ 180) .
(4) تقدّمت ترجمته ... انظر ص/58.
(5) في (أ) : (أبو محمّد عمرو بن البختريّ) ، وفي (ب) : (أبو جعفر محمّد ابن عمر البختريّ) ، وما أثبتّه هو الصّحيح الموجود في مصادر ترجمته، وترجمة تلميذه أبي عبدالله الغزّال.
والبختري: بالباء المنقوطة من تحتها بنقطة، والخاء المنقوطة السّاكنة، وبعدها التّاء المفتوحة المنقوطة من فوقها بنقطتين، بعدها راء مهملة.
والرزّاز: بفتح الرّاء، وتشديد الزّاي المفتوحة، والألف بين الزّايين المعجمتين، نسبة إلى من يبيع الرُّزّ. وثّقه الخطيب في: (تأريخه 3/ 132 ت/1152) ، والذّهبيّ في: (السّير 15/ 385) .
وانظر: الأنساب (1/ 294،3/ 57) ، والوافي بالوفيات (4/ 291) .
(6) أبو يحيى الدَّيْرعاقُولي بفتح الدّال المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وبعدها الرّاء، ثم العين المهملة، وفيها قاف بعد الألف ثم البغداديّ، القطّان ... ثقة، ثبت. مات سنة: ثمان وسبعين ومئتين. انظر: تأريخ بغداد (11/ 78) ت/5753، وطبقات الحنابلة (1/ 216) ، واللّباب (1/ 523) .
(7) تقدّمت ترجمته ... انظر ص/534.
(8) ابن أبي حمزة، البهرانيّ ... ثقة، من أثبت النّاس في الزّهريّ شيخه في هذا الحديث. روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وستّين ومائة.
انظر: الجرح والتّعديل (4/ 344) ت/1508، والكاشف (1/ 486) ت/2286، والتّقريب (ص/267) ت/2798.