يُقَالُ لَهُ: أَيْمَن، وَكَانَ مَعَهُ شِصُّ [1] يَصْطَادُ بِهِ السَّمَكَ". قَالَ:"فَاصْطَادَ سَمَكَةً نَحْوًَا مِنْ شِبْرٍ أَوْ أَقَلّ". قَالَ:"وَكَانَ عَلَى صَنِيْفَةِ [2] أُذُنِهَا الْيُمْنَى مَكْتُوْبًا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَعَلَى قَذَالِهَا [3] ، وَصَنِيْفَةِ أُذُنِهَا/ (أ [39/أ] ) الْيُسْرَى: مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ". قَالَ:"وَكَانَ أَبْيَنَ مِنْ نَقْشٍ عَلَى حَجَرٍ". [قال:] [4] / (ج [27/أ] ) "وَكَانَتْ السَّمَكَةُ بَيْضَاءَ، وَالْكِتَابُ أَسْوَدَ، كَأَنَّهُ كِتَابٌ بِحِبْرٍ". قال:"فَقَذَفْنَاهَا فِي الْبَحْرِ، وَمُنِعَ النَّاسُ أَنْ يَتَصَيَدُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ حَتَّى أَوْغَلْنَا [5] " [6] ."
آخر الجُزْء الثَّالث نقله، وسمعه من أصْل الشَّيخ: محمَّد بن أحمد بن الحسين الهكّاريّ [7] ./ (أ [39/أ] )
(1) بالكسر، والفتح: حديدة عَقْفَاء، يُصطاد بها السمك.
النّهاية (باب: الشّين مع الصّاد) 2/ 472.
(2) أي: طرف انظر: لسان العرب (حرف: الفاء، فصل: الصّاد المهملة) 9/ 198 - 199، والقاموس المحيط (باب: الفاء، فصل: الصّاد) ص/1071.
(3) القذال: جماع مؤخّر الرّأس. انظر: لسان العرب (حرف: اللاّم، فصل: القاف) 11/ 553، والقاموس المحيط (باب: اللاّم، فصل: القاف) ص/1353.
(4) زيادة من: (ج) .
(5) أي: ذهبنا، وأبعدنا. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 28) ، وغريب الحديث للخطّابيّ (3/ 76) ، والقاموس المحيط (باب: اللاّم، فصل: الغين) ص/1381.
(6) القصّة رواها أيضا: الخطيب في (تأريخه 7/ 286) ومن طريقه: ابن الجوزيّ في: المنتظم (12/ 250 - 251) ، والذّهبيّ في: السّير (13/ 144 - 145) عن أبي سعيد الصيرفيّ عن أبي العبّاس الأصمّ عن الحسن العطّار عن عبد الرّحمن ابن هارون بها وذكرها مختصرة: ابن تغري بردي في: (النّجوم الزّاهرة 3/ 79) عن العطّار عن عبد الرّحمن بن هارون أيضا.
(7) وفي (ج) :"آخر الجزء الثّالث، والحمد لله حمد الشّاكرين، وصلّى الله على محمّد، وآله، وسلّم".