ثانيًا: السماعات المثبتة على النّسخة: (ب)
جاء على لوحة العنوان في نصفها الأيمن:
"الحمد لله، سمعه من أبي الفضل محمّد بن عمر بن يوسف الأرمويّ:"
أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر بقراءته، ويوسف بن أحمد بن إبراهيم الشّيرازيّ.
في يوم الأربعاء، ثالث عشر، من جمادى الأولى، من سنة: سبع وأربعين وخمسمائة.
وسمعه من الأرمويّ: أبو القاسم محمّد بن عبد الباقي بن محمّد الأمين، ويوسف بن عبد الله بن الطّفيل، وعيسى وعبد العزيز ابنا شيخ الإسلام عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ بقراءة: عليّ بن محمّد بن يعيش القواريريّ وأخوه عبد الرّحمن بن محمّد، وعمر بن أبي الحر بن صفيّة الدّقاق في يوم السّبت، حادي عشرين رجب، سنة: ستّ وأربعين وخمسمائة.
وسمعه منه أعني: الأوّل من المهروانيّات، بقراءة كاتبه: مذكور ابن أريب ولك رحب [1] وعليّ بن سعد بن إبراهيم الخبّاز، والقاضي عبيد الله بن محمّد الفرّاء، وأحمد بن عمر بن لبيد، وأبو محمّد عبد الله بن أبي البركات بن كرم البدينجي، تاسع شعبان، سنة: ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وسمعه منه بقراءة أبي جعفر بن أبي عبد الله الجوهريّ وأبو عبد الله أحمد بن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطّار، وأبو الغنائم شرويه بن شهردار بن شرويه الدّيلميّ، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الكريم ابن محمّد الكرخيّ وكاتب السّماع: أحمد بن هبة الله بن أحمد، في شوّال، سنة: ستّ وأربعين وخمسمائة.
وسمعه منه بقراءة: سعد الله بن نجا بن محمّد الواديّ: أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن ملاعب، وأولاده أبو البركات داود، وصفيّة، وحفصة في شهر رمضان، سنة: ستّ وأربعين وخمسمائة.
سمع جميع المهروانيّات من أبي البركات ابن ملاعب داود جماعة بقراءات، وتواريخ بدمشق، سنة: إحدى عشرة وستّمائة، أحدهم: الحافظ أبو موسى عبد الله بن عبد الغنيّ بن عبد الواحد، وولداه: الحسن، ومحمّد في الرّابعة، وابن عمر أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن عبدالواحد، وعبد الله، ومحمّد ابنا: مؤمّن بن أبي الفتح، ومحمّد، وعبدالرّحيم، ويحيى بنو: عبد الملك، وأحمد بن شيبان، وعبد المحسن بن عبد الكريم بن ظافر، وآخرون، وعليّ بن أحمد بن عبد الواحد.
نقله أبو بكر الرّحبيّ من الأصل ملخّصا بقراءة الحافظ: أبي موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغنيّ بن عبد الواحد"."
وفي النّصف الأيسر من اللّوحة [1/أ] :
"الحمد لله، سمع جميعها من أبي القاسم المهروانيّ أبقاه الله:"
أحمد بن محمّد الغزّال، والحسين بن هارون، وعمر بن يوسف الأرمويّ، وولده: أبو الفضل محمّد، ويعقوب بن سليم، وحضرة: فاطمة بنت أبي الفوارس بن موهب، وكاتب السّماع: إسماعيل بن صالح البصريّ. وصحّ ذلك في ربيع الأوّل، سنة: أربع وستّين وأربعمائة. وسمعه منه:
يحيى بن عليّ بن الطّراح، سنة: ثلاث وستّين وأربعمائة.
وسمعه منه: أبو محمّد الحسن، وأبو الحسن عليّ ابنا الشيخ أبي منصور عبد الملك بن محمّد بن يوسف بقراءة: محمّد بن أحمد الدّقّاق، في المحرّم، سنة: أربع وستّين وأربعمائة.
نقله أبو بكر الرّحبيّ من الأصل ملخّصا"."
وفيه أيضا:
"الحمد لله وحده، سمع هذا الجزء من المهروانيّات، من لفظ الشّيخ الإمام العالم المحدّث زين الدّين أبي بكر بن الشّيخ زكيّ الدّين قاسم بن أبي بكر الرّحبيّ، بحقّ أجازته من مشايخه الأربعة: فخر الدّين ابن البخاريّ، وشمس الدّين محمّد ابن مؤمّن، وناصر الدّين عمر بن القوّاس، وعبد الرّحمن بن أحمد بن عبدالملك، قالوا: أخبرنا أبو البركات داود بن ملاعب قراءة عليه وابن القوّاس أجازة بسنده: أولاده الثّلاثة: محب الدّين أبو عبد الله أحمد، وأمّ الخير خديجة، وأم الحسن فاطمة أسعدهم الله تعالى وأمّهم زين النّساء، بنت بدر الدّين عبد اللّطيف ابن أبي القاسم بن تيميّة، وفتاتها لؤلؤة الرّوميّة ... المسمّع ريحان بن عبد الله النّوبيّ، وفقير رحمة ربّه لؤلؤ بن عبد الله"
(1) هكذا قرأتُها.