[47] - أَخبرنا أَبو القاسم / أ [18/أ] عبد الرّحمن بن أَحمد بن إِبراهيم القَزْوينيّ [1] قال: أَخبرنا عليّ بن إِبراهيم بن سلمة القطَّان: [2] حدَّثنا عُبيد بن عبد الواحد بن شَريك [3] : حدَّثنا محمَّد بن عبدالعزيز الواسطيّ [4] : حدَّثنا القاسم بن غُصْن [5] عن: محمَّد بن سُوقة [6] عن: عليّ بن أَبي طلحة [7] مولى: / ج [5/ب] ابن
(1) تقدّمت ترجمته، انظر ص/59.
(2) تقدّمت ترجمته أيضا، انظر ص/556.
(3) أبو محمَّد، البغداديّ، البزّار،
قال الدّارقطنيّ (كما في: سؤالات الحاكم له ص/132 ت/154) :"صدوق". وقال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله (كما في: تأريخ بغداد 11/ 100) :"وكان أحد الثّقات، ولم أكتب عنه في تغيّره شيئا".
وقال ابن المنادي (في: الموضع نفسه من تأريخ الخطيب) :".. أكثر النّاس عنه، ثمّ أصابه أذى فغيّره في آخر أيّامه، وكان على ذلك صدوقا".
مات سنة: خمس وثمانين ومئتين. وانظر: المنتظمّ (12/ 387) ت/1923، ولسان الميزان (4/ 120) ت/255.
(4) العمريّ، أبو عبد الله، الرّمليّ، المعروف: بالواسطيّ،
نقل ابن أبي حاتم في: (الجرح والتّعديل 8/ 8 ت/29) عن أبي زرعة قال:"ليس بالقويّ".
وعن أبيه:"أدركته، ولم يقض لي بالسّماع منه، كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، وهو إلى الضّعف ما هو".
وقال البزّار (كما في: كشف الأستار للهيثميّ 1/ 479 رقم/1017) :"ليس بالحافظ". روى له: تم، س. وانظر: تأريخ الثّقات للعجليّ (ص/409) ت/1478،والضّعفاء والمتروكين لابن الجوزيّ (3/ 77) ت/3076، والمغني في الضّعفاء للذّهبيّ (2/ 608) ت/5769.
(5) أصله من العراق، سكن الشّأم،
قال الإمام أحمد في: (العلل ومعرفة الرجال 2/ 475 رقم النّص/3116) :"يحدّث بأحاديث مناكير". ونقل ابن أبي حاتم في: (الجرح والتّعديل7/ 116 ت/667) عن أبي زرعة قال:"ليس بالقويّ". وعن أبيه:"ضعيف الحديث".
وقال ابن عديّ في: (الكامل 6/ 36) :".. وأمّا إذا روى عن القاسم بن غصن محمَّدُ بن عبد العزيز الرّمليّ فإنّه يأتي عنه عن مشايخه بمناكير"وابن عبد العزيز هو الرّاوي عنه في الحديث.
وانظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص/249) ت/264، والضّعفاء للعقيليّ (3/ 472) ، والمجروحين لابن حبّان (2/ 213) ، وتأريخ أسماء الضّعفاء والكذّابين لابن شاهين (ص/159) ت/520.
(6) بضمّ المهملة الغنويّ بفتح المعجمة، والنّون الخفيفة أبو بكر، الكوفيّ ... ثقة، مقلّ، من الخامسة. روى له: ع.
انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص/307) ت/39، وتهذيب الكمال (25/ 333) ت/5275، والتّقريب (ص/482) ت/5942.
(7) ابن المخارق، الهاشميّ، مولاهم، أبو الحسَن ويقال: أبو محمد، ويقال: أبوطَلْحة أصله من الجزيرة، وانتقل إلى حمص،
قال الإمام أحمد (كما في: الضّعفاء للعقيليّ 3/ 234) :"له أشياء منكرات".
وقال يعقوب بن سفيان في: (المعرفة والتّأريخ 2/ 457) :"هو ضعيف الحديث منكر، ليس بمحمود المذهب".
وقال مرّة (3/ 65) :"ليس هو بمتروك، ولا هو حجّة".
وقال أبو داود (كما في: تأريخ بغداد 11/ 428) :"هو إن شاء الله في الحديث مستقيم، ولكن له رأي سوء كان يرى السّيف".
ووثّقه العجليّ في: (تأريخ الثّقات له ص/348 ت/1191) ، وذكره ابن حبّان في: (الثّقات 7/ 211) .
أمّا روايته عن ابن عبّاس كما هنا فهي منقطعة؛ لأنّه لم يره، نبّه على ذلك: ابن معين (كما في: رواية ابن طهمان عنه ص/85 ت/260) ، ودحيم، وأبو حاتم (كما في: المراسيل لابن أبي حاتم ص/118 ت/247) ، وابن أبي حاتم نفسه في: (الجرح والتّعديل 6/ 188 ت/1031) ، وابن حبّان في: (الثّقات 7/ 211) وغيرهم. روى له: م، د، س، ق. مات سنة: ثلاث وأربعين ومائة.
وانظر: رجال صحيح مسلم لابن منجويه (2/ 56) ت/1139، وتهذيب الكمال (20/ 490) ت/4090، وجامع التّحصيل للعلائيّ (ص/240) ت/542.