فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 443

وَلا أعلم رواه عن الضّحّاك غير أبي حَيَّان يحيى بن سعيد بن حَيّان التّيميّ الكوفيّ,

وَهذا الحديثُ عجيبٌ يَدْخل في رواية الأكابر عن الأصَاغر [1] " [2] ."

(1) رواية الأكابر عن الأصاغر نوع من أنواع علوم الحديث، له أقسامه، وفوائده، ومصنّفاته الخاصة به، وهو: أن يروي الرّاوي عمّن هو دونه في السّنّ والطّبقة، أو القدر، أو فيهما معا، يقول العراقي في ألفيّته:

وَقَد رَوى الكَبِيرُ عَنْ ذِي الصِّغَرِ ... طَبَقَةً وَسِنا أَو في القَدْر

أَو فِيْهِمَا ...

والّذي يظهر أنّ هذا الحديث يدخل في رواية الرّاوي عمّن هو دونه في القدر، فهو من طريق الضّحّاك بن المنذر عن ابن أخته المنذر بن جرير، وابن الأخت أدنى في القدر من خاله كما لا يخفى والله تعالى أعلم.

انظر: علوم الحديث لابن الصّلاح (ص/307) ، وفضائل جرير ابن عبدالله البجليّ وأخباره لأحمد بن عيسى بن قُدامة المقدسيّ [12/ 15 أ] ، وشرح التّبصرة والتّذكرة للعراقيّ (3/ 64) ، وفتح المغيث للسّخاويّ (4/ 164) .

(2) وفي الباب من حديث زيد بن خالد رضي الله عنه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:"مَنْ آوَى ضَالَّةً فهو ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرّفْهَا".

رواه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب: اللّقطة، باب: في لُقطة الحاجّ) 3/ 1351 رقم الحديث/1725.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت