فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 443

الوَرْتَنِيسيّ [1] الحرّانيّ [2] .

ورواه أيضا: أبو عُبَيد القاسم بن سلاّم [3] عن يَحْيى بن عبدالله

ابن بُكَيْر [4] عن مالك/ [52/أ] ) فأورد هذه الكلمة [5] .

ورواه غيره عن ابن بكير فلم يذكرها والله أعلم" [6] ."

(1) بفتح الواو، وسكون الرّاء، وفتح التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها، وكسر النّون، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، وفي آخرها السّين المهملة.

انظر: الأنساب 5/ 587.

وضبطه الحافظ في: (التّقريب ص/86 ت/127) بتثقيل النّون.

(2) أبو الحسن ... قال أبو حاتم (كما في: الجرح والتّعديل 1/ 82 ت/191) :"هو ضعيف الحديث، أدركته". وذكره الذّهبيّ في: (الميزان 1/ 163 ت/660) ، وقال:"ضعّفه أبو حاتم، ومشّاه غيره"اهـ. ولعلّه يقصد بمن مشّاه: النّسائيّ، ومسلمة بن القاسم ... فقد نقل مغلطاي في: (إكمال تهذيب الكمال [1/ 41] ) عنهما قالا:"ثقة".

وذكره الحافظ في: (التّقريب ص/86 ت/127) ، وقال:"ضعّفه أبو حاتم، من العاشرة، ولم يرو عنه البخاريّ إلاّ حديثا واحدًا متابعةً"اهـ.

وهؤلاء الرّواة جميعًا لم أقف على متابعاتهم لزيد بن الخطّاب بعد.

(3) أشار لروايته: الحافظ في (الفتح 7/ 609) ، ونقل عن الدّارقطنيّ قال:"تفرّد به أبو عبيد، وهو في الموطّأ ليحيى بن بكير مثل الجماعة، ورواه عن مالك جماعة من أصحابه خارج الموطّأ بلفظ: (مغفر من حديد) "قال الحافظ:"ثمّ ساقه من رواية عشرة عن مالك كذلك". وكلام الدّارقطنيّ في: (غرائب مالك له) كما نصّ عليه الحافظ في: (النّكت 2/ 659، والفتح 4/ 72) ، ولم أقف عليه في الموجود منه.

(4) القرشيّ، أبو زكريّا، المصريّ ... قال ابن محرز في: (معرفة الرجال عن يحيى بن معين 1/ 109) : سمعت يحيى وذُكِرَ له يحيى بن بكير المصريّ، قيل له: كان يحدثّ بالموطّأ عن مالك بن أنس. قال:"وأيّ شيء كان يُسَوّي، إنما كان يعرض حبيب، وكان حبيب كذّابا، كان يعرض لهم خمس ورقات، ثمّ يقول لهم: عرضت عليكم عشرة"ثمّ قال يحيى بن معين:"وهو لا يحسن يقرأ حديث ابن وهب، فكيف يقرأ الموطّأ"اهـ. وقال مسلمة بن قاسم (كما في: التّهذيب 11/ 238) :"تكلّم فيه؛ لأنّ سماعة من مالك إنّما كان بعرض حبيب".

وقال الخليليّ في: (الإرشاد ص/44) :"ثقة، أخرجه البخاريّ في الصّحيح عن مالك وغيره، وتفرّد بأحاديث عن مالك". لكن قال البخاريّ (كما في:(هدي السّاري ص/475) :"ما روى يحيى بن بكير عن أهل الحجاز في التّأريخ فإنّي انتقيه"اهـ، وقال الحافظ معلِّقا:"فهذا يدلّك على أنّه ينتقي حديث شيوخه"الخ.

وقال في التّقريب (ص/597 ت/7580) :"ثقة ... وتكلّموا في سماعه من مالك". روى له: خ، م، ق. ومات سنة: إحدى وثلاثين ومئتين.

وانظر: حاشية سبط ابن العجميّ على الكاشف (2/ 369) ت/6193.

(5) وتابع زيد بن الحباب على ذكرها أيضا: بشر بن عمر الزّهرانيّ (ثقة، كما في: التّقريب ص/123 ت/698) ... أخرج روايته: ابن عبد البرّ في: (التّمهيد 6/ 159) عن عبد الوارث بن سفيان عن قاسم ابن أصبغ عن أبي قلابة الرّقاشيّ عنه به، وقال:"ولا أعلم أحدًا ذكر ذلك عن مالك غير بشر ابن عمر في هذا الحديث"اهـ.

وقال الزّرقانيّ في: (شرح الموطّأ 3/ 265) معلِّقا:"ولعلّه أراد في الموطّأ، وإلاّ فقد رواه خارجة عشرة عن مالك، كذلك أخرجها الدّارقطنيّ".

(6) وجاءت هذه الزيادة في الحديث أيضا من طريق: أبي أويس المدنيّ (تقدّمت ترجمته ... انظر ص/609) عن الزُّهريّ ... أخرج روايته: ابن عديّ في: (الكامل 4/ 183) عن محمَّد بن أحمد بن هارون عن أحمد بن موسى البزّار، والحافظ ابن حجر في: (النّكت 2/ 658) بسنده عن أحمد بن يحيى الصّوفيّ، كلاهما عن إسماعيل بن أبان عن أبي أويس عن الزُّهريّ به.

قال ابن عديّ:"هذا يُعرف بمالك عن الزُّهريّ، وقد قيل عن مالك: (مغفر من حديد) جماعة، وقد روى ابن أبي أويس هذا الحديث كما ذكرته، وابن أخي الزُّهريّ، ومعمر، والحديث مشهور بمالك"اهـ.

ومحمد بن أحمد بن هارون ترجم له الخطيب في: (تأريخه 1/ 369 ت/315) ، ولم يذكر فيه جرحا، ولا تعديلًا.

وأحمد بن موسى له ذكر في: (تهذيب الكمال 3/ 6) ، ولم أقف على ترجمة له. وفي سند الحافظ من لم أقف على ترجمة له أيضا.

وخالف أحمَد بنَ موسى: ابنُ سعد ... فروى الحديث في: (الطّبقات الكبرى 2/ 139 - 140) عن إسماعيل بن أبان بسنده، به، وليس فيه قوله:"من حديد".

ورواه يونس بن محمَّد المؤدّب (ثقة ثبت، كما في: التّقريب ص/614 ت/7914) عن أبي أويس فلم يذكرها ... أخرج روايته: محمَّد بن يعقوب الأصم في: (حديثه [6/أ] ) بسنده عنه به.

والحديث رواه البخاريّ في صحيحه (كتاب: الجهاد والسّير، باب: قتل الأسير وقتل الصّبر) 4/ 158 ورقمه/143، وَ (كتاب: جزاء الصّيد، باب: دخول مكّة بغير إحرام) 3/ 43 ورقمه/421 عن عبد الكريم بن يوسف.

ومسلم في صحيحه (كتاب: الحج، باب: جواز دخول مكّة بغير إحرام) 2/ 989 - 990 ورقمه/1357 عن يحيى، وَقتيبة بن سعيد، وَعبد الله بن مسلمة، ستّتهم عن مالك به، دون قوله:"من حديد"في آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت