فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 751

ورواه أحمد أيضا والطبراني كلاهما من طريق شريك بن عبد الله عن يعلى ابن عطاء به1"."

والحديث مداره على هشيم وشريك وهما مدلسان وقد عنعناه2"."

ما رواه الطبراني من حديث عثمان ابن أبي العاص وهذا سياقه:

225-حدثنا يحيى3 بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد4 بن أبي مريم ثنا محمد5 بن جعفر عن سهيل6 بن أبي صالح عن حكيم7 ابن حكيم بن عباد بن حنيف عن عثمان بن أبي العاص قال:"قدمت في وفد ثقيف حين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبسنا حللنا بباب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا:"من يمسك لنا رواحلنا، وكل القوم أحب الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم وكره التخلف عنه، قال عثمان:"وكنت أصغر القوم، فقلت:"إن شئتم أمسكت لكم على أن عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم، قالوا:"فذلك لك، فدخلوا عليه ثم خرجوا، فقالوا:"انطلق بنا، قلت:"أين؟ فقالوا:"إلى أهلك فقلت ضربت من أهلي حتى إذا حللت بباب النبي صلى الله عليه وسلم أرجع ولا أدخل عليه وقد أعطيتموني من العهد ما قد علمتم، قالوا:"فاعجل فإنا قد كفيناك المسألة، لم ندع شيئا إلا سألناه عنه، فدخلت فقلت يا رسول الله:"ادعوا الله أن يفقهني في الدين ويعلمني، قال:"ماذا قلت؟".

1 مسند أحمد 4/389 والمعجم الكبير للطبراني 7/380"."

2 ولكن الحديث في صحيح مسلم وقد قال النووي - رحمه الله - في مقدمة شرح مسلم 1/26:"واعلم أن ما كان في الصحيحين عن المدلسين بعن ونحوها فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى، وقد جاء كثير منه في الصحيح بالطريقين جميعا فيذكر رواية المدلّس بعن ثم يذكرها بالسماع ويقصد به هذا المعنى الذي ذكرته".

3 يحيى بن أيوب بن بادي - بموحدة وزن وادي - العلاف الخولاني، صدوق من الحادية عشر (ت 289) / س (التقريب2/343 وتهذيب التهذيب11/185) .

4 سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم، ثقة ثبت فقيه"."

5 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي، مولاهم المدني، ثقة من السابعة/ ع (التقريب 2/150 وتهذيب التهذيب 9/94) .

6 سهيل بن أبي صالح، ذكوان السمان أبو يزيد المدني، صدوق، تغير حفظه بآخره، روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا من السادسة مات في خلافة المنصور / ع (التقريب 1/338 وتهذيب التهذيب 4/263) . وقال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ 1/137:"سهيل بن أبي صالح في عداد الحفاظ، وفي سير أعلام النبلاء 5/458 قال عنه الإمام المحدث الكبير الصادق".

7 صدوق تقدم في حديث (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت