ويجلس ليالى لا ينعس ولا يتثاءب «1» ولا يعلم بالصّبح حتّى يقال له الصّلوة يرحمك اللّه، قال الديلمىّ جرى بينه وبين بعض شيوخ شيراز شئ فغضب الرّجل وواجهه بكلام خشن فقال الشّيخ الم تر الى ربك كيف مدّ الظلّ ولو شاء لجعله ساكنا فسكت الرّجل، (ورق 54) وقيل انّ بعض الولاة مرض فدعا له الشّيخ فشفى ببركة دعائه فلقيه الشيخ الكبير فقال له متى صرت بيطارا فاشتهر به، وكان سبب مرضه انّه سمع قوّالا ينشد بيتا في جمع من الفقراء فتواجد وكان عقيب مرض فنكس في العلّة وتوفّى منها ليلة السّابع والعشرين من رمضان سنة ثلاث «2» وستّين وثلثمائة ودفن في خانقاهه المشهور به، وروى الثّقات انّ من زار قبره ثلاثة سبوت متوالية في كلّ اسبوع ثم ثلاثه سبوت متفرّقة قضيت حاجته قالوا وجرّب ذلك مرارا فكان كذلك رحمة اللّه عليهم.
47 -الشيخ زين الدين ابو سعد صالح بن مؤيد الكازرونى «3» [البيطار]
نسب الى البيطار لأنّه اقام في تلك الرّاوية، كان من المتموّلين بكازرون فرأى في عنفوان شبابه انّ الشّيخ ابا عبد اللّه الحسين «4» دعاه الى نفسه ونصحه فلمّا
(1) - تصحيح قياسى، هرسه نسخه: يتثاوب،
(2) - چنين است در م ق، ب: سنة وستّين وثلثمائة (بدون «ثلاث» ولى با واو عاطفه بعد از سنة) ،
(3) - چنين است اين عنوان در ق ب، م «ابو سعد» را ندارد،- كلمه «البيطار» را كه مابين دو قلّاب علاوه كرده ايم در هيچيك از سه نسخه ندارد ولى بدون هيچ شبهه از قلم ناسخ افتاده ووجود آن ضرورى است اوّلا بقرينه عبارت خود مؤلّف بلافاصله بعد از عنوان: «نسب الى البيطار لأنّه اقام في تلك الزّاوية» كه بدون علاوه كلمه «البيطار» در عنوان اين عبارت بكلّى بى معنى ولغو خواهد بود، وثانيا بقرينه صريح عبارت شيرازنامه ص 97 كه در ختام ترجمه احوال ابو عبد اللّه بيطار سابق الذّكر گويد بعين عبارت: «خادم مزار او شيخ سالك ابو سعيد بن صالح [ظ: ابو سعد صالح] معروف به بيطار از كازرون بوده در كازرون شيخ حسين را بخواب ديد واو را دعوت فرمود از پدر [كسب] اجازت كرد وبشيراز آمد الخ» ،-
(4) - يعنى ابو عبد اللّه حسين بن احمد بيطار صاحب ترجمه قبل.