الصفحة 120 من 619

الى غروب الشّمس يقرأ عليه الحديث والتّفسير والفقه وكان يفطر بأدنى طعام وانتفع ببركته خلق كثير من العلماء والفضلاء وكنت ممّن يحضر حلقة درسه واملائه وينتفع ببحثه وافتائه، توفّى في سنة سبعين «1» وسبعمائة ودفن خلف درب كازرون (ورق 59 ب) قرب مسجد الجنازة رحمة اللّه عليهم.

63 -مولانا روح الدين ابو المكارم محمد بن ابى بكر البلدى «2»

من عيون اهل الفضل ومشاهير اولى العدل كان متّصفا باوصاف شريفة واخلاق لطيفة قد خدم العلماء الكبار وحصّل الأسانيد العالية ورأى الأساتذة المشهورين ودرس في الجامع العتيق سنين، وله تصانيف كثيرة ما شهّرها لأمرمّا، توفّي في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وسبعمائة ودفن خلف درب كازرون في حظيرته «3» رحمة اللّه عليه، ورأيته في المنام بعد وفاته بأيّام فقال للعلماء درجات واىّ درجات ليس بينهم وبين الأنبياء الّا درجة واحدة، فقلت اخبرنى عن العلماء الّذين هم اليوم في قيد الحيوة ايّهم اقرب الى اللّه تعالى فقال اقربهم الى اللّه تعالى في هذا العهد مولانا زين الدّين ابو بكر الطّايباذىّ «4» ، فلمّا انتبهت تجسّست عنه ولم يكن

(1) - چنين است در م، ب ق: في سنة ... وسبعمائة، در ترجمه كتاب حاضر: «متوفّى شد در سنه هفتصد وچيزى از هجرت» ،- تاريخ وفات 770 چون فقط در يك نسخه است بايد بقيد احتياط تلقّى شود،

(2) - چنين است عنوان در ب ق ونيز در نفحات ص 579 استطرادا در ضمن شرح احوال شيخ زين الدّين ابو بكر تايبادى، م: مولانا روح الدّين ابو المكارم محمّد الكازرونى (كذا) ،

(3) - تصحيح قياسى بقرينه عبارت ترجمه كتاب حاضر بقلم پسر مؤلّف ص 59: «واو را دفن كردند در حظيره خود پس دروازه كازرون» ، هرسه نسخه: في حظيرة،

(4) - كذا في ب ق (بذال معجمة) ، م بدال مهمله،- در حاشيه ق بخطّى الحاقى در مقابل اين كلمه نوشته: «اسمه المبارك يوافق اسم الحضرة [كذا] المرشد الكامل المكمّل الشّيخ زين الدّين ابى بكر الخوافى قدّس سرّه ولكنّه اقدم منه في الزّمان» انتهى، ومقصود اين محشى اين است كه نام ولقب شيخ زين الدّين ابو بكر تايبادى مذكور در متن با نام ولقب سمي وهموطن او (چه تايباد نيز

بقيه در صفحه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت