الصفحة 119 من 619

كان يعظ النّاس ويدعوهم الى اللّه تعالى سنين ومرقده خلف درب كازرون في رباط له، (ورق 59) وفى شهرته بهذه النّسبة الشّائعة في الألسنة «1» اقوال اصدقها واحقّها ما سمعت من مولانا وشيخنا صدر الملّة والدّين ابى الخطّاب «2» انّه كان كتب مرّة في محضر اسمه ونسبه ونسبته ففاتت منه احدى سنّات السّين من الكسائّى فصحّفه العامّة ونسبوه اليه رحمة اللّه عليهم «3» .

62 -الشيخ الفقيه شمس الدين محمد بن نجم الدين محمود الكازرونى «4»

العالم العامل الفقيه المتورّع الكامل النّبيه جمع بين العلم والعمل سنين ودرس وحدّث وافتى المسلمين وكان يصوم الدّهر ويحيى اللّيالى وحبّب اليه الخلوة والعزلة وكان طويل القنوت والخشوع كثير الطّمأنينه والخضوع في القيام والقعود والسّجود والرّكوع قلّ من يصبر على الصّلوة معه وكان اهل جماعته اقلّاء محصورين يخرج من زاويته بعد الظّهر فيصلّى في المسجد فيجلس «5» الى العصر ثمّ

(1) - كذا في ب ق، م كلمات «الشائعة في الألسنة» را ندارد،- درست معلوم نشد مقصود مؤلّف ازين نسبت شايع بر السنه كه نام آنرا سهوا يا عمدا نبرده چه بوده، وگويا بقرينه بيانى كه بعد ازين از وجه تسميه آن ميكند آن نسبت ظاهرا «كيپائى» بوده بكاف عربى يا فارسى مكسوره وياء مثنّاة تحتانيّه وباء فارسى والف وهمزه ودر آخر ياء نسبت منسوب به «كيپا» يا گيپا كه بمعنى نوعى طعام است كه روده باريك گوسفند را پاك كرده در جوف آن گوشت قيمه وبرنج ومصالح پر كرده در روغن پزند، ودر اشعار بسحق اطعمه اين كلمه بسيار مكرّر آمده (غياث اللّغات ومؤيّد الفضلاء وبرهان قاطع در لغت «گدك» ) ،

(2) - رجوع شود بنمره صد وهفتاد از تراجم كتاب حاضر،

(3) - در شيرازنامه ص 137 شرح حال كسى بعنوان «جمال الدّين محمّد بن الأمام المقرى الأمام بالمسجد البغدادى» (كذا) مسطور است كه بقرينه لقب جمال الدّين ونام محمّد ونعت «مقرئ» واز اينكه گويد در رباطى قريب بدروازه كازرون مدفون است بظنّ غالب بايد عين همين صاحب ترجمه متن حاضر باشد ولى بدبختانه نام پدر او در نسخه مطبوعه شيرازنامه از قلم افتاده است، ووفات اين شخص را در شيرازنامه در سنه 674 نگاشته كه با عصر صاحب ترجمه حاضر كه از تلامذه امام الدّين عمر بيضاوى متوفّى در سنه 673 يا 675 بوده نيز كاملا وفق ميدهد،

(4) - چنين است عنوان در ب ق، م: الفقيه شمس الدّين محمّد الكازرونى،-

(5) - چنين است در هرسه نسخه، ومناسب سياق «و يجلس» است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت