اذا مامات بعضك فابك بعضا ... فأنّ البعض من بعض قريب
توفّى سنة اربعين وثلثمائة «1» ودفن في رباطه المعروف والعامّة تقول زيركان «2» رحمة اللّه عليهم.
60 -الشيخ قوة الدين ابو سعد على بن عبد الملك بن على «3»
كان واحدا في المكاشفات «4» سافر مدّة مديدة ورأى بلدانا بعيدة وصحب المشايخ الكبار واستفاد منه الصّلحاء الأبرار توفّى سنة ثلثين وخمسمائة ودفن بجوار الشّيخ دوكى «5» رحمة اللّه عليهم.
61 -الشيخ جمال الدين محمد بن ابى بكر بن محمد المقرى الكسائى «6»
نسب اليه لأنّه [كان] يقرأ القرآن بقراءة الكسائىّ وكان مستحضرا فيها، كان من علماء المشايخ بشيراز تلمذ للقاضى امام الدّين البيضاوى «7» ودرس الكتب وله تصانيف فائقة منها كتاب نور الهدى في شرح مصابيح الدجى، وكتاب النجم في الأصول، وسير «8» القرايح في الاحاجى «9» ، وغيرها من الكتب، و
(1) - رجوع شود بص 115 حاشيه 3 درخصوص تاريخ وفات صاحب ترجمه كه بروايت سمعانى سنه 311 بوده وبروايت ياقوت سنه 314،
(2) - م كلمات «و العامة تقول زيركان» را ندارد،
(3) - م كلمات «بن على» را ندارد،
(4) - م اينجا افزوده: «صادقا في المعاملات جمع بين علمى الظاهر والباطن وانتشر ذلك عنه في الموارد والمواطن» ،
(5) - چنين است در هرسه نسخه (بدال مهمله وواو وكاف ودر آخر ياء حطّى) ، با فحص بليغ اطّلاعى از احوال اين شخص بدست نياورديم، م بعد از اسم او افزوده: «و هو من قدماء الرجال وفضلاء الأبدال» .
(6) - چنين است عنوان در ب ق، م: الشيخ كمال الدّين محمّد المقرى الكسائى،
(7) - اين شخص پدر ناصر الدّين عبد اللّه بيضاوى معروف صاحب تفسير ونظام التّواريخ است، رجوع شود بنمره 212 از تراجم كتاب حاضر،
(8) - كذا في ب ق بسين مهمله وباء موحّدة وراء مهمله، م: سير (بباء مثنّاة تحتانيّه) وآن تصحيف است،- وسبر بموحّده بمعنى اندازه گرفتن وآزمودن است عموما واندازه گرفتن غور جراحت بميلى كه در آن فرو برند خصوصا، وآن ميل را مسيار گويند،-
(9) - م در اينجا افزوده: «و شرح القصيدة العميديّه» .