الصفحة 126 من 619

وسيّدى احمد الكبير «1» بالبطائح وابا السّعود «2» بالعراق وابا مدين «3» وابن معبد «4»

- [بقيه از صفحه قبل] ابو صالح نصر بن ابى بكر بن عبد القادر ولم يقم عليها بيّنة ولا عرفها له احد، على انّ عبد اللّه بن محمّد بن يحيى رجل حجازىّ لم يخرج عن الحجاز وهذا الاسم اعنى جنكى دوست اعجمىّ صريح كما تراه ومع ذلك كلّه فلا طريق الى اثبات هذا النّسب الّا بالبيّنة الصّريحة العادلة وقد اعجزت القاضى ابا صالح واقترن بها عدم موافقة جدّه الشيخ عبد القادر واولاده له واللّه سبحانه اعلم»، (براى مزيد اطّلاع از ترجمه احوال شيخ عبد القادر گيلانى رجوع شود بمآخذ ذيل، منتظم ابن الجوزى 10: 219 وابن الأثير 11: 121 هردو در حوادث سنه 561، معجم البلدان 1: 631 در عنوان «بشتير» كه نام مسقط الرّأس صاحب ترجمه بوده در گيلان، مختصر تاريخ الخلفاء منسوب بابن انجب بغدادى 101 - 103، فوات الوفيات در حرف عين، يافعى 3: 246 - 266، عمدة الطّالب 108 - 109 مصحّحا از روى روضات الجنّات، نجوم الزّاهرة در حوادث سنه 561، نفحات 586 - 590، حبيب السّير جزو 3: 2: 72، شعرانى 1: 108 - 114، سفينة الأولياء 43 - 61، روضات الجنّات 441 - 443، طرائق الحقائق 2: 162، مختصر طبقات الحنابلة از جميل الشّطّى 34 - 61، دائرة المعارف اسلام در دو عنوان «عبد القادر» و «قادريّه» بقلم مرگليوث كه يكى از بهترين مآخذ اطّلاعات راجع بصاحب ترجمه وطريقه قادريّه است ومآخذ عديده ديگرى نيز از شرقى وغربى در آنجا بدست داده شده، رجوع شود نيز بكتاب بهجة الأسرار ومعدن الأنوار نور الدّين علىّ شطنوفى متوفّى در سنه 713 كه تمام كتاب حاوى 238 صفحه از اوّل تا بآخر در شرح احوال ومناقب شيخ عبد القادر گيلانى است) ،.

(1) - يعنى ابو العبّاس احمد بن عليّ بن احمد معروف بابن الرّفاعى از اشهر مشاهير صلحاء ومشايخ قرن ششم، وى در قريه امّ عبيدة (بفتح عين مهمله وكسر باء موحّده وسكون ياء مثنّاة تحتانيّه وفتح دال مهمله ودر آخر تاء تأنيث) از قراى بطايح كه ناحيه ايست باتلاقى داراى عدّه از قرى وقصبات در وسط آب مابين واسط وبصره اقامت داشت ودر همانجا در 22 جمادى الأولى سنه 578 وفات يافت ودر همان موضع مدفون شد. وچون اولاد ذكورى ازو باقى نمانده بود رياست آن ناحيه پس ازو بخواهرزادگان او علىّ بن عثمان وعبد الرّحيم بن عثمان واولاد ايشان منتقل شد ومدّتها در دست ايشان باقى بود، صاحب ترجمه با شيخ عبد القادر گيلانى سابق الذّكر معاصر بود وهردو در عراق متوطّن وهردو نيز بغايت مشهور بودند لكن مشرب ومسلك صاحب ترجمه بكلّى غير مشرب ومسلك شيخ عبد القادر بود وهيچيك از آن دعاوى بسيار عريض وطويل كه چنانكه گذشت معمولا بشيخ عبد القادر نسبت ميدهند مثل اينكه گفته «قدم من بر گردن هر ولىّ خداست» وصدها امثال آن بوجه من الوجوه از صاحب ترجمه منقول نيست بلكه برعكس صفت بارزه سيّدى احمد رفاعى نهايت درجه تواضع وذلّ وانكسار وتحقير نفس واين كلام وسلامت باطن وقناعت واقصى درجه سادگى بوده است وجميع اقوال وافعال وحركات وسكنات منقوله ازو حاكى از همين احوال است (رجوع شود مخصوصا بشعرانى 1: 121 - 125) ،- فرقه معروف رفاعيّه يا بطائحيّه از فقرا منسوب بصاحب ترجمه ميباشند ومابين اين فرقه وفرقه «قادريّه» اتباع شيخ عبد القادر گيلانى از قديم الأيّام الى يومنا هذا همواره رقابت شديد موجود بوده وهست، وعجب است كه

[بقيه در صفحه بعد]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت