يستقبل الغائب. وعن مجاهد رحمة اللّه عليه انّ الرّجل ليبشّر في قبره بصلاح ولده وتقرّ بذلك عينه. ومذهب اهل الحقّ وهم اهل السّنّة والجماعة انّ ارواح الموتى ترجع في بعض الأوقات من علّيّين او سجّين الى اجسادهم في قبورهم فيشترك الرّوح والجسد في النّعيم او العذاب قيل يجلسون ويتحدّثون واكثر ذلك في ليالى الجمعة وايّامها وقيل انّهم لا يعذّبون في ليلة الجمعة ويومها وذلك لفضل الجمعة وانّ الموحّد كان يعتقد وجوبها «1» وفضلها وانّ المؤمن لا يكون عذابه مؤبّدا.
روى الغزّالي «2» رحمه اللّه عن رجل من آل عاصم الجحدرى قال رأيت عاصما في منامي بعد موته بسنتين فقلت ألست متّ قال بلى قلت فاين انت قال انا واللّه في روضة من رياض الجنّة انا ونفر من اصحابي نجتمع كلّ ليلة وصبيحتها الى بكر بن (ورق 10) عبد اللّه المزني «3» فنتلقّي اخباركم، قلت اجسامكم او ارواحكم قال هيهات بليت الأجسام وانّما تتلاقى الأرواح، قلت فهل تعلمون بزيارتنا ايّاكم قال نعم نعلم بها عشيّة الجمعة ويوم الجمعة كلّه ويوم السّبت الى طلوع الشّمس، قلت وكيف «4» ذلك دون الأيّام كلّها قال لفضل يوم الجمعة،* وروى صاحب كتاب مقابر بغداد باسناده عن القطيعى قال لمّا توفّيت امّ ولدى رأيتها في النّوم فقلت الى ما صرت فقالت «5» الى كلّ خير في كلّ ليلة جمعة تنزل على احمد «6» رحمة
(1) - چنين است در هرسه نسخه،-
(2) - رجوع شود باحياء العلوم ج 4 ص 352، وكتاب الرّوح ابن قيّم الجوزيّه ص 5،- بعضى اغلاط وسقطات كه در اين حكايت در متن حاضر در هرسه نسخه روى داده بود از روى دو مأخذ مزبور تصحيح گرديد.
(3) - يعنى بكر بن عبد اللّه المزنى از اجلّه تابعين ومتوفّى در سنه 108 هجرى، رجوع شود بمعارف ابن قتيبة چاپ مصر ص 210، وحلية الاولياء ابو نعيم اصفهانى ج 2 ص 224 - 232، وطبقات شعرانى ج 1 ص 30 - 31،
(4) - كذا في ق م واحياء العلوم، ب وكتاب الروح: فكيف،
(5) - تصحيح قياسى، ق ب: فقال، م اصل اين حكايت را ندارد،
(6) - كلمه «احمد» را در ب ندارد،