تعمّنا وذكر انّه دفنها في مقبرة احمد بن حنبل رحمة اللّه عليه «1» ووروى ابن القيّم «2» رحمة اللّه عليه في كتاب الرّوح عن جبير القصّاب «3» قال كنت اغدو مع محمّد بن واسع «4» في كلّ غداة سبت حتّى نأتى الجبّان فنقف على القبور فنسلّم عليهم وندعو لهم ثمّ ننصرف فقلت ذات يوم لو صيّرت هذا اليوم يوم الاثنين قال بلغني انّ الموتى يعلمون بزوّارهم يوم الجمعة ويوما قبلها ويوما (ورق 10 ب) بعدها، وروى عن الضّحّاك انّه قال من زار قبرا يوم السّبت قبل طلوع الشّمس علم الميّت بزيارته، وقد افتى فقهاء الاسلام انّ لقبر الميّت حرمة كحرمة صاحبه فلولا انّ للميّت شعورا بحال من يقصده لم يكن لتعظيم القبر فائدة. روى احمد بن حنبل عن عمرو بن حزم «5» قال رآني رسول اللّه صلّي اللّه عليه وسلّم متّكئا على قبر فقال لا تؤذ صاحب هذا القبر او لا تؤذه «6» . وروى مسلم عن ابى هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأن يجلس احدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص الى جلده خير من أن يجلس على قبر «7» . وروى ايضا عن ابي مرثد الغنويّ «8» قال قال رسول اللّه
(1) - از ستاره تا اينجا از م ساقط است.
(2) - يعنى شمس الدّين محمّد بن ابى بكر دمشقى معروف بابن قيّم الجوزيّة متوفى در سنه 751 واز اخصّ تلامذه ابن تيميّه،- كتاب الرّوح او در سنه 1318 وبعدها مكرّر در حيدرآباد دكن بطبع رسيده است،
(3) - چنين است در ق ب (ب با حاء مهمله) ، م: حبير بن القصّاب، كتاب الروح ابن قيم الجوزيه ص 5: حسن القصّاب،
(4) - محمّد بن واسع بن جابر ازدى از مشاهير تابعين ومتوفّى در سنه 120 يا 127 هجرى، رجوع شود بمعارف ابن قتيبه ص 209 - 210، وحلية الاولياء ج 2 ص 345 - 357، وتاريخ ابن الأثير در حوادث سنه 127، وخلاصة تذهيب الكمال ص 309، وطبقات شعرانى ج 1 ص 32،-
(5) - يعنى عمرو بن حزم انصارى از صحابه حضرت رسول ومتوفّى در سنه 53 يا 51 هجرى (اسد الغابة ج 4 ص 98 - 99، وتاريخ ابن الأثير در حوادث سنه 53) ،
(6) - كذا في ب، ق: ولا تؤذه، م اين كلمات را ندارد.
(7) - صحيح مسلم چاپ مصر سنه 1334 ج 3 ص 62،
(8) - ابو مرثد كنّاز بن حصين غنوى از قبيله غنىّ بن اعصر، از صحابه حضرت رسول واز اهل صفّه در، سنه 12 هجرى در خلافت ابو بكر وفات يافت (حلية الاولياء ج 2 ص 19، واسد الغابة ج 5 ص 294) ،