خراسان وماوراء النّهر ثمّ رجع الى شيراز وسافر الى مصر والشّام وجاور بمكّة الشّريفة مدّة ثمّ رجع، قال الفقيه «1» وكان ملجأ للصّدّيقين وموئلا لأرباب الحقّ واليقين وله مشيخة ذكر فيها مسموعاته ومقروّاته، ومن جملة شيوخه الشيخ الحافظ ابو المبارك الأدمّى «2» وتلمذه «3» كثير من العلماء، ولمّا دنا اجله جهّز لنفسه ورتّب ما يحتاج اليه من الكفن والحنوط وحفر القبر في قرب ابى السّائب وتوفّى في رمضان سنة ثمان واربعين وخمسمائة «4» رحمة اللّه عليهم.
81 -الشيخ نجم الدين ابو محمد عبد الرحمن بن محمد بن احمد المصالحى البيضاوى «5»
شيخ جليل عظيم الشّأن روى عن ابى موسى المدينى «6» واقرانه وتلمذه جمع
(1) - يعنى فقيه صائن الدّين حسين بن محمّد بن سلمان متوفّى در سنه 664 كه صاحب تأليفى بوده موسوم به «تاريخ مشايخ فارس» (رجوع شود بنمره 122 از تراجم كتاب حاضر) ،
(2) - متوفّى در سنه 559 (رجوع شود بنمره 75 از تراجم) ،
(3) - كذا في النسخ الثلاث هنا وايضا في السّطر الأخير من هذه الصفحة والظّاهر «تلمذ له» على فعلل او «تلمذ عنده» على تفعّل (انظر معيار اللّغة في لمذ وتلمذ) ،
(4) - كذا في ق (باصلاح جديد) ، ب م: ستمائة (بجاى خمسمائة) ،- از اينكه يكى از اساتيد صاحب ترجمه ابو المبارك آدمى است كه چنانكه گذشت در 559 وفات يافته ونيز از اينكه پسر آتى الذكّر او نجم الدّين عبد الرّحمن چنانكه خواهد آمد در 565 متوفّى شده تقريبا قطع حاصل ميشود كه فقط نسخه ق كه وفات او را در سنه 548 ضبط كرده بايد صحيح باشد والّا اگر وفات او بطبق ب م در سنه 648 بوده لازمه اش اين خواهد شد كه وى 89 سال بعد از وفات استاد خود و83 سال بعد از وفات پسر خود در حيات بوده است وهريك از اين دو فرض بتنهائى عادة بغايت مستبعد است تا چه رسد باجتماع آنها معا ودر مورد شخص واحد،
(5) - چنين است عنوان در ق ب، م «ابو محمد» و «المصالحى» را ندارد، براى عنوان شيراز نامه رجوع شود بص سابق حاشيه 2،
(6) - يعنى ابو موسى محمّد بن عمر بن احمد المدينى الأصفهانى الحافظ از مشاهير علما ومحدّثين قرن ششم، در سنه 581 در سنّ هشتاد سالگى در اصفهان وفات يافت، ومدينى در نسبت او منسوب است بمدينه اصفهان نه بمدينه حضرت رسول يا غير آن، صاحب ترجمه را تأليفات عديده است كه اسامى اغلب آنها در طبقات الشّافعيّه سبكى مذكور است، واز جمله تأليفات او ذيلى است بر كتاب معرفة الصحابه ابو نعيم اصفهانى صاحب حلية الأولياء واز غرايب مطالبى كه درين كتاب آورده فقره ذيل است (بنقل سبكى(بقيه در صفحه بعد)